كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

اللعبة الكبيرة بسوريا .. “الرجال الخضر” الى الضوء وسيناريو رهيب بانتظار “اسرائيل”

وأوضحت أنّه "عندما تدخّلت روسيا وإيران في الحرب السورية، أصبحت الحرب إقليميّة"، مشيرةً الى أنّ "روسيا بنت قواعد جويّة وبحرية في سوريا، كما سعت إيران من خلال تدخّلها في سوريا الى إنشاء جسر برّي يصل الى “حزب الله في لبنان”، وقد نجحت موسكو وطهران بخططهما"، على حد تعبيرها.

ويحاول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تطبيق استراتيجية “الرجال الخضر الصغار” -كما كان يطلق على الجنود بغير الزي الرسمي للجيش الروسي- والتي نجحت معه في جزر القرم.

أمّا من الجانب الإيراني، فمنذ العام 1979، هدف إيران هو إنهاء الكيان الإسرائيلي الذي يحتل فلسطين، وقد انتقلت الى سوريا وتحاول اختبار دفاعات "إسرائيل". وبحسب الصحيفة فإنّ "إيران تبني منذ عام، قواعد عسكرية في سوريا قريبة من "إسرائيل"، وتعتقد الأخيرة أنّ إيران تصنّع صواريخ موجّهة، في إحدى القواعد والتي ستمدّ بها “حزب الله” لاحقًا".

وأضافت الصحيفة أنّه منذ بناء إيران للقواعد، يهدّد الإسرائيليون من أنّ الوجود الإيراني على حدودها يشكّل تهديدًا لا يمكن التسامح معه. وتطرّقت الصحيفة الى "الأحداث الأخيرة بين إيران وسوريا، من الطائرة المسيرّة فوق الجولان الى الغارات الإسرائيلية". ولفتت الى أنّ "إيران لا تريد حربًا مفتوحة مع إسرائيل، فبعد الغارة الإسرائيلية، اتصل بوتين بـرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لثنيه عن الغارات في سوريا، كما اتصل بالرئيس الإيراني حسن روحاني".

وتوقعت الصحيفة أن تكون "إيران راغبة بمحاكاة إستراتيجية “الرجال الخضر” الروسية، ولكن لا يمكنها تطبيقها بسهولة ضد "إسرائيل" لأنّ الأخيرة تراقب حدودها بدقّة. ووفقًا لهذه الإستراتيجيّة، يمكن أن يمطر “حزب الله” إسرائيل بمئات الصواريخ لبدء الحرب، بطريقة تشبه حرب 2006. ويمكن أن تقصف إسرائيل بالمقابل “حزب الله” في لبنان والقواعد الإيرانية في سوريا"، على حد تعبير الصحيفة.

ومن جانبه، يريد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طرد الأكراد من الحدود التركيّة، وأمر بتنفيذ غارات ضدّهم، مع أنّهم حلفاء أميركا.

(واشنطن تايمز – لبنان 24)