كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

الليرة التركية تنتعش امام الدولار رغماً عن ترامب.. كيف سيكون رده؟

العالم- تقرير

وتأتي هذه الخطوة القطرية في وقت تواجه فيه تركيا حربا اقتصادية شرسة تشنها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتخريب الاقتصاد التركي. وتراجعت قيمة العملة التركية مقابل الدولار الأمريكي بنحو 40%، بعدما ضاعف ترامب، الجمعة الماضية، قيمة الضرائب المفروضة على الصادرات التركيّة من الحديد والصلب إلى أمريكا بمقدار الضعفين، أي حوالي 50 بالمئة.

حرب الليرة

في المقابل، أخذت أنقرة قرارها وتريد الصمود أمام واشنطن، حيث دعا الرئيس التركي مواطني بلاده إلى دعم الليرة، واصفا العقوبات بأنها حرب اقتصادية، وهدد بالتخلي عن الدولار الأمريكي في التجارة مع دول أخرى، وفرض الرسوم الجمركية على عدد من المنتجات الأميركية، منها السيارات بزيادة 120% على السيارات الأميركية، و60% على التبغ، و50% على الأرز، و50% على الورق، و60% على مستحضرات ومنتجات التجميل، كما شملت قائمة منتجات البلاستيك.

هل تقف دول الحصار وراء ازمة الليرة

زيارة أمير قطر لتركيا في هذا التوقيت، وتقديمه هذه الحزمة من الاستثمارات سترش المزيد من الملح على جرح الأزمة الخليجية الملتهب، وستزيد من عداء الدول الاربع، خصوم قطر، لتركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، خاصة أنه وجه اتهامات "مبطنة" لبعضها بالمشاركة في الحرب الاقتصادية هذه ضد بلاده.

من جانبه، أرجع السفير التركي في قطر، فكرت أوزر، في تصريحات خاصة إلى صحيفة الشرق القطرية، أزمة الليرة التركية إلى العديد من الأسباب أهمها هناك بعض الدول التي تتلاعب في العملية التركية "وهذا واضح أمام أعين الكل"، مشيرا إلى أنه "في بداية الحصار الذي فرض على قطر كان هناك أيضا تلاعب في العملة القطرية من قبل بعض دول الحصار".

وأضاف أنه "في الحالة التركية هناك العديد من الأطراف، حيث كان أول هجوم من بعض دول أوروبا، كما أن هناك عدة مراكز حول العالم شرقا وغربا تستهدف التلاعب في العملة التركية".

وحول ما إذا كانت دول المقاطعة متورطة في محاولة الإضرار بالليرة التركية، قال إن "كل تلك الأمور سوف تتضح في القريب العاجل"، منوها إلى أن "هناك العديد من الجهات التركية تقوم حاليا ببحث الأشخاص أو المؤسسات أو الدول التي تقف وراء هذه المحاولات المستهدفة للعملة التركية".

"رأي اليوم" قالت ان طوق النجاة التي قدمته قطر لتركيا قد اتسم بالشجاعة والمخاطرة في الوقت نفسه، فمن جهة، فان ضخ المليارات في شرايين الاقتصاد التركي ستعزز من شعبية قطر واميرها في تركيا حتماً، وفي اوساط عريضة من الشعوب العربية والاسلامية التي تتعاطف مع تركيا في مواجهة الاستهداف الاميركي لدولة مسلمة، ولكن ربما تنطوي على مخاطر لكونها تشكل تحدّياً للرئيس الاميركي ترامب شخصياً وخططه لتقويض الاقتصاد التركي، لزيادة الضغط على اردوغان وحكومته وحزبه العدالة والتنمية واجباره على تسليم القس الاميركي المعتقل والمتهم بالارهاب دون مقابل.

فاذن كيف سيكون رد ترامب الذي أعلن الحرب الاقتصادية على أردوغان؟..