كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

المال السعودي في الدول الغربية لتحسين صورة الرياض

العالم – السعودية

الشراكة من شأنه إطلاق 4 مواقع إلكترونية إخبارية تحت اسم “ذي إندبندنت”، باللغات العربية والأوردو والتركية والفارسية، بحلول نهاية عام 2018 الحالي، وفقاً للموقع.

وعلى الرغم من أن المواقع الإخبارية ستحمل اسم “ذي إندبندنت”، إلا أن صحافيين سعوديين من “المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق” (إس آر إم جي) مقيمين في لندن وإسلام أباد وإسطنبول ونيويورك سيتولون إنتاج المحتوى. وستنحصر مساهمة “ذا إندبندنت” في المقالات المترجمة والمنشورة في الموقع الإنكليزي. وسيدعمها “موظفو عمليات في الرياض ودبي”.

وسبق أن تصدر بدر بن عبدالله قد تصدر عناوين الأخبار العربية والعالمية، بعدما اشترى لوحة “مخلّص العالم” لليوناردو نع دي فينشي بـ 450 مليون دولار أميركي، نيابة عن بن سلمان، وفق تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وعلى الرغم من تطمينات “ذي إندبندنت” التي تكتفي بموقعها الإلكتروني بعد إيقاف طبعتها الورقية في 2016 من أن هذا التوسع “سيوفر أخباراً مستقلة وحرة ذات نوعية عالية، إضافة إلى تحليل مستقل حول الشؤون العالمية والأحداث المحلية”، إلا أن أسئلة عدة تُطرح حول مدى خضوعها للسلطات السعودية في الداخل البريطاني، وبينها صحيفة “ذا غارديان” التي أثارت بعضاً من هذه المخافوف.

أشار مراقبون إلى أن المخاوف “إزاء تغلغل المال السعودي في الإعلام البريطاني لديها خلفيات عدة، إذ صنفت منظمة “مراسلون بلا حدود” السعودية في المرتبة 169 من بين 180 دولة على مؤشرها العالمي لحرية الصحافة، وأكدت أن الرياض ليس لديها “إعلام مستقل” و”مستوى الرقابة الذاتية فيها شديد الارتفاع”.

إلى ذلك، فقد أشارت المعلومات كما أنه في معارك هدفها السيطرة على منصات التواصل الاجتماعي والمؤسسات الإعلامية واستثمارها في غايات سياسية؛ وآخر ما كشف في هذا الإطار جاء في تقرير لمنظمة “سبن واتش” تضمن تسريبات عن نشاط اللوبي الإماراتي في بريطانيا للتأثير على صناع القرار.

مراقبون أشاروا إلى ان سياسات محمد بن سلمان القائمة على الاعتقالات تحتاج إلى ترويج غربي لمنح خطوات ابن سلمان وحكمه شرعية في البلاد.