المغامسي يثير الجدل مجدداً: “الذبيح” هو إسحاق وليس إسماعيل!

العالم- السعودية

والأسبوع الماضي، قال المغامسي خلال محاضرة في جامعة الأمير مقرن بن عبد العزيز بالمدينة المنورة: إن "الذبيح هو إسحاق عليه السلام، وليس إسماعيل"، لافتاً إلى أنه "لم يقل هذا القول إلا بعد أن بحث 16 عاماً، ليعلن رأيه للملأ"، بحسب صحيفة "عكاظ" السعودية.

ويخالف رأي الشيخ السعودي المثير للجدل، الذي أعلنه في فتواه بشأن اسم الذبيح من أبناء نبي الله إبراهيم عيه السلام، ما أجمع عليه علماء المسلمين ومذاهبهم الفقهية، ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية، والمتمثل في أن الذبيح هو إسماعيل. ويعتبر أصحاب هذا الرأي من يقول إن الذبيح هو إسحاق عليه السلام، إنما أخذ بالرواية المحرفة عن اليهود وترك الأدلة الإسلامية ومنها القرآن والكتب السماوية الأخرى، التي تؤكد أن المقصود هو الابن البكر أو الوحيد إسماعيل، بحسب ما يذكره مركز الفتوى في موقع "إسلام ويب".

وبعدما أثارت هذه الفتوى جدلاً واسعاً في المجتمعات الإسلامية لا سيما أهل العلم، أكد المغامسي أنه لن يتعقب أحداً "شغب عليه في فتواه"، وقال: إن "الإنسان يقول ما يدين لله به.. أما أن يتعقب الإنسان مَن رد عليه ويشغل نفسه به فهو لن ينتهي".

وشدد المغامسي بالقول: "نحن لا نتصدر للفتوى ولا نحاول أن نبحث عنها، لكن.. قد نُسأل فيلزمنا الإجابة، فنجيب بما يغلب على الظن عندنا أنه حق"، مستدركاً: "لكن، ليس من المستحسن أن يتصدى الإنسان لكل أمر".

وهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها المغامسي الرأي العام خلال فتاواه وحواراته التلفزيونية، ففي شهر ديسمبر الماضي، علق الشيخ السعودي على جولة داخلية أجراها الملك سلمان ونجله محمد في 6 نوفمبر الماضي، قائلاً: "الذي نام عن مشاهدة الملك أخذ يبكي ثم يؤتى به إلى قصر الأمير في اليوم الآخر"، ليقابَل حينها حديث المغامسي بالسخرية.

وفي أكثر من مناسبة، أثار دعاة سعوديون جدلاً واسعاً بخصوص عدد من فتاواهم؛ على غرار تحريم قيادة المرأة السيارات؛ ومن ثم الإفتاء بالجواز بعد صدور الأوامر الملكية بالسماح بذلك، وكذلك الاختلاط والغناء وخلع الحجاب وإقامة حفلات الترفيه، والوشم على جسد المرأة، وغير ذلك.