الناشطات السعوديات يتعرضن لصنوف التعذيب والانتهاكات

العالم- السعودية

وطالبت المنظمة الدولية السلطات السعودية بالإفراج عن معتقلي الرأي والناشطات المدافعات عن حقوق المرأة ووقف الانتهاكات داخل السجون السعودية.

وقالت المنظمة في تغريدة على حسابها في "تويتر": "لا يمكن للعالم أن يواصل تجاهله لهذا الوضع بينما يستمر الاضطهاد الذي لا يتوقف للمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان في السعودية".

وقبل أيام، أطلقت منظمة القسط لحقوق الإنسان حملة عالمية للتضامن مع معتقلات الرأي في السعودية، تضمنت النشر على وسم أعدته المنظمة لهذا الغرض حمل اسم "#StandWithSaudiHeroes"، بمعنى "قف مع أبطال السعودية".

ودعت المنظمة المشاركين في الحملة إلى نشر الصور وإعلانات الحملة، إلى جانب عبارات ومقاطع فيديو وتغريدات على الوسم ذاته.

وشنت السلطات السعودية في 15 مايو/أيار 2018، حملة اعتقالات طالت المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وكانت هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها السلطات الناشطات استهدافا جماعيا، حيث نفذت مداهمات على مساكن "لجين الهذلول" و"عزيزة اليوسف" و"إيمان النفجان" في ليلة واحدة، وتلت تلك الحملة اعتقالات أخرى بفترات متراوحة، حيث اعتقلت السلطات "هتون الفاسي" و"أمل الحربي" و"نوف عبدالعزيز" و"مياء الزهراني" و"نسيمة السادة" و"سمر بدوي"، بطرق مشابهة.

وكشفت تقارير حقوقية متكررة أن المعتقلات تعرضن للتعذيب، من قبل المحققين الذين يرتدون أقنعة تخفي وجوههم.

وتأتي أنباء تعذيب الناشطات، بينما تواجه السعودية غضبا دوليا بشأن مقتل الصحفي السعودي "جمال خاشقجي"، في قنصلية المملكة بإسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.