كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

النصرة تحسمها.. وهذا ما سيحدث في الغوطة !

العالم – سوريا

و حول صحّة تلك الأخبار أفاد “عمار دلوان” مدير المكتب السياسي لجيش الإسلام، في تصريح خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” بأنّ ما توارد عن وصول حافلات من النظام إلى مخيم الوافدين هو أمر “غير صحيح” قائلاً : إنّ “التفاوض جارٍ حالياً بين فيلق الرحمن والجانب الروسي، بهدف دخول الحافلات لنقل مسلحي جبهة النصرة”.

وأوضح دلوان، أنّ “جيش الإسلام يُشارك بشكل بسيط في المفاوضات الجارية، وذلك كون لديه بعض المعتقلين عند جبهة النصرة و هؤلاء من نتفاوض من أجل إخراجهم من سجونها، و نحن بدورنا سنخرج معتقلي جبهة النصرة مباشرةً إلى الحافلات ليخرجوا إلى الشمال السوري”.

وأشار إلى أنّ المفاوضات لإخراج المعتقلين جارية مع الفيلق عبر لجنة من الغوطة ولا توجد مفاوضات مع النصرة بشكل مباشر.

وفي سياق متصل قالت مصادر ميدانية من الغوطة الشرقية، لوكالة ستيب: إنّ “الخروج سيشمل المهاجرين من الهيئة البالغ عددهم قرابة 400 مسلح ، و مسلحيها المحلّيين الراغبين بالخروج، و أنّ هناك خلافا حول آلية الخروج و من أيّ معبر سيكون، كما حدث تأخير بإجلاء مسلحي الهيئة بسبب تسجيل بعض المدنيين للخروج إلى جانب المسلحين” .

و تجدر الإشارة إلى أنّ أحد بنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع بين فيلق الرحمن و روسيا في السادس عشر من آب/أغسطس الفائت، هو التزام الفيلق بمنع وجود أيّ من منتسبي تحرير الشام في المناطق الخاضعة لسيطرته في منطقة خفض التصعيد و يشدّد على موقفه الرافض للفكر المتطرّف، و في حال استعداد منتسبي الهيئة للمغادرة مع أو بدون أسرهم إلى إدلب يتم توفير ضمانات للعبور الآمن من قبل روسيا.

ويذكر أنّ مناشيراً ورقيةَ قد عُلقت قبل أيام على أبواب عدد من المساجد في مدن و بلدات الغوطة، و دعت المناشير عناصر الهيئة إلى الخروج من الغوطة باتجاه إدلب.

2-10