كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

الى اي مدى تدعم الدولارات السعواماراتية الارهابيين في ايران ؟

العالم – الخبر واعرابه

الخبر : قال قائد الثورة الاسلامية في خصوص العناصر التي تقف خلف حادثة اهواز الارهابية : "وفق التقارير فان هذه الاعمال الجبانة هي من فعل اولئك الذي كلما يتورطون في سوريا تنقذهم امريكا ويتمتعون بدعم السعودية والامارات".

التحلیل:

– قبل فترة اعلن السيد حسن نصر الله انه وفي ساحات الحرب المختلفة مع "داعش" حين كانت تضيق الامور عليهم ويجري محاصرتهم ، كانت المعدات الامريكية تاتي لمساعدتهم وتنقذهم من الدمار والهلاك . تذكر ذلك التصريح وتطبيقه مع تصريحات قائد الثورة اليوم ، الى جانب التمويل المالي السعواماراتي للجماعات الارهابية في المنطقة لاسيما "داعش" تشير الى ان الجماعة الاولى التي يجب ان تنتظر الانتقام منها هي هذه الجماعة .

– رغم ان اسلوب ونوع هذه العمليات الارهابية التي حدثت في اهواز وتشابهها مع العمليات السابقة لهذه الزمرة قبل عدة اشهر والتي استهدفت مجلس الشورى الاسلامي والمرقد الطاهر للامام الراحل تعزز خيار داعشيتها ،لكن اعلان زمرة "الاحوازية" الانفصالية مسؤوليتها عن العملية الارهابية رغم تراجعها ، كشفت عن التشابه بين هذه الزمرة و "داعش" ، ومن هذا المنطلق فانهم وعلى مستوى "داعش"  يجب ان ينتظر هؤلاء المغرر بهم عقوبتهم التي ستكون من جنس الانتقام الايراني . 

– "داعش" وزمرة "الاحوازية" وان احتلفا في الاسام الا انهما من حيث الائتمار بامرة امريكا واسرائيل من جهة ، والاستفادة من الدعم الاماراتي والسعودي لمعاداة ايران من جهة اخرى ، ومن خلال اعمالهم الاانسانية هذه اقحموا سادتهم ايضا في دائرة الانتقام الايراني . الحقيق هي ان الامارات والسعودية ومن خلال دعمها للارهابيين تسعى الى التعويض عن فشلها وهزائمها الاقليمية في لبنان والعراق وسوريا واليمن و.. هذا في حين انه من منظار ايران العدو هو العدو سواء كان يقاتل وجها لوجه او اختبأ خلف الاخرين .

– في حين غاصت شمس الدولارات السعودية – الاماراتية في مختلف انحاء المنطقة في مستنقع الفشل اسرع مما كان يتوقع ، ونظرا الى التاكيدات الصريحة لكبار المسؤولين العسكريين والسياسيين في ايران على الانتقام من العنصر المتورطة في جريمة اهواز ، فيبدوا اننا سوف لن ننتظر طويلا لنشاهد كيف ستنقطع الصلة بين جيوب السعودية والامارات مع ايدي الارهابيين .