كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

اليوم.. مصر تستكمل محاكمة 89 إخوانيًا بشأن الخلايا العنقودية “ولع”

العالم – مصر

وتعقد المحكمة برئاسة المستشار بلال أبو السعود، وعضوية المستشارين محمد أبوهاشم ومحمد مندور، وبأمانة سر كلا من هيثم عمران ومحمد عبد الستار ومحمد كيلاني، وسعيد صديق.

و افاد موقع " اليوم السابع" بأن المحكمة استمعت في الجلسة الماضية لمحامي المتهمين الذين طالبو ببراءة موكليهم، وطعنوا في تحريات الأمن وأذن النيابة العامة بالقبض على المتهمين. كما استمعت المحكمة في جلستها الماضية التي عقدا في مجمع محاكم الإسماعيلية إلى علاء عبد الهادي محامي دفاع المتهم رقم 11 في القضية محمد فايز عباس، وطالب دفاع المتهم ببراءة موكله من التهم المنسوبة إليه، لأن المتهم كان محبوسًا لحظة تحرير القضايا ضده وأنه كان بين أيدي الشرطة وتساءل دفاع المتهم كيف يكون موكله محبوسًا، ويحرر ضده محاضر وقضايا، وسلم الدفاع إلى هيئة المحكمة حافظة مستندات بها 11 مستندًا ومذكرة دفاع.

كما طلب دفاع المتهم رقم 29 في القضية محمد علي جاد أحمد ببراءة موكله مما أسند إليه، لأنه كان محبوسًا أيضا لحظة تحرير القضايا ضده وأصر الدفاع على طلب البراءة لموكله.

وكانت المحكمة في جلساتها السابقة صرحت باستخراج المستندات المنوه عنها بمحضر جلسة المحاكمة، كما صرحت المحكمة بتسليم صورة طبق الأصل من محاضر الجلسات وفقًا للتعليمات، وأمرت بتوقيع الكشف الطبي على المتهم أحمد علاء محمد الشوادفي لبيان حالته الصحية وما يعانيه وتقرير العلاج اللازم له بمعرفة طبيب الأنف والأذن والحنجرة مع استمرار حبس المتهمين.

كما قامت المحكمة على مدار عدة جلسات سابقة بفض احراز القضية الخاصة ببعض المتهمين، وعرضت عليهم الأحراز التي تنوعت ما بين كتب وكيسات كمبيوتر وبوسترات وشماريخ وكاميرات تصوير. وتبين للمحكمة أثناء جلسة المحاكمة وفض الأحراز عدم حضور عدد من المتهمين في القضية من محبسهم.

وتوضح أوراق القضية، أن المتهمين انضموا إلى جماعات مخالفة للقانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها وشاركوا في الاعتداء على الحريات الشخصية، وغيرها من الحريات العامة وأضروا بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي وكان الإرهاب الوسيلة التي استخدموها في تحقيق ذلك.

 وأشارت تحقيقات النيابة العامة، إلى أن المتهمين انضموا لحركات كانت تهدف للتخريب والعنف تحت مسمى حركات "مجاهدون، ولع، جيفارا، مجهولون"، وشاركوا في إضرام النيران بعدد من السيارات الخاصة برجال الشرطة والقضاء ومقهى في منطقة ميدان الممر خلال الفترة من أغسطس/آب 2013 حتى أول يناير/كانون الثاني من العام قبل الماضي، كما حازوا أسلحة ومفرقعات ومولوتوف ومواد مشتعلة وكاميرات تصوير.