كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

امريكا العُتُوُّ وكلُّ رِجسٍ

عتَتْ واستكبرتْ بفَمٍ ذميمِ

وطاشَتْ فهي مِعيارُ الرَّجِيمِ

أتَتْ بالمُوبقاتِ وثُمَّ تفري

أَكاذيباً على الشَّهِمِ الكريمِ

 ألا تبّاً لسمسارٍ تصدَّى

لأعلى سلطةٍ ببلادِ نِيمِ *   

"ترَمْبُ" العارِ مَظهرُ كُلِّ بغضٍ

وطاقَمُهُ مِنَ الحزبِ الغَشُومِ

دَعَوْتُ اللهَ سامِعَ كلِّ شكوى

بأنْ يَلقَى تِرمْبُ رَدَى الهزيمِ

وأمريكا المِثالُ لكلِّ ظُلمٍ

وإرهابٍ وجُرمٍ مُستَديمِ

وأمريكا العُتُوُّ وكلُّ رِجْسٍ

ومُختالٍ يُغِيرُ على الظَّليمِ

فقد قَصفَتْ دمشْقَ وليس تدري

بأنَّ دمشقَ باذِخةُ النُّجومِ

وأنَّ مؤجِّجَ العُدْوانِ باغٍ

سيلقى ضربةَ البطلِ العظيمِ

فأمريكا صنيعةُ كلِّ جُرمٍ

ومَحرقةٍ أناخَتْ بالعُمُومِ

سَلُوا "اليابان"َ مَنْ ساقَ المنايا

الى أبنائِها يومَ الحَمِيمِ

بقُنبلتين تختزِنانِ حِقداً

لكلِّ طُفُولةٍ وأبٍ رحيمِ

وللأحياءِ والأنسامِ طُرّاً

محارِقُها وللأُمِّ الرَؤُومِ

سَلُوا "فَيتنامَ" مَنْ أفنى رُباها

بِ" نابالمٍ" وبالنارِ السَّمُومِ

ومَنْ ذا دمَّرَ الأفغانَ مِصْراً

لكي يَغنى أباطِرةُ السُّمُومِ

سلُوا بغدادَ مَنْ عادَى سَناها

فأرضُ الرافدَينِ بِلا نَعيمِ

ألا خَسِرتْ تجارتُهُم هَباءً

فرَبُّ العرْشِ رَصْدٌ للظَّلُومِ

ألا تَعساً لأمريكا نصيراً

لأنظمةٍ أساخَتْ بالنّعيمِ

لِتهنَأَ عينُ"إسرائيلَ" شَرَّاً

يرومُ الفَوزَ بالمُلْكِ العمِيمِ

وأَمريكا تَكِيلُ بكلِّ قُبْحٍ

الى الشُرَّفاءِ أَفعالَ الزَّنيمِ

اُغِيظَتْ باْنتصارِهُمُ جِهاداً

على التكفيرِ و"الفكرِ السَّقيمِ"

تُجلبِبُ خِزْيَها برِداءِ عُفْتٍ

وترميِ المُوبقاتِ على الشَّكيمِ

وبِ "الإرهابِ" تنعَتُهمُ عِناداً

ولمّا تُمْحَ ذاكِرةُ الهُجُومِ

هُجومٌ بالفَناءِعلى حَياةٍ

لها قَدْرٌ  لدى الربِّ العظيمِ

ولَلاحرارُ تسألُ في ثباتٍ

مِنَ الدُّنيا وبالصوتِ الضَّخِيمِ

مَنِ الإرهابُ يا دُنيا جميعاً

أبيني الحُكْمَ بالقَولِ القوِيمِ

أمَنْ أفنى الديارَ ومَنْ عليها

أمِ الساعي الى طردِ الأثيمِ

أمَنْ بغَضَ المُقاوِمَ في بلادٍ

وعاوَنَ ظالمِيهِ على العرِيمِ

أمِ  المِقدامُ لا يخْشَى حِمَاماً

فِدى الأوطانِ والعِرضِ السَّليمِ

ألا لُعِنَتْ سِياساتٌ أطاعَتْ

مُنَى الشيطانِ بالثَّمنِ العَقيمِ

وقد خَسِئَ "الترامبِيُّون" زَعماً

ومَذهبُهُم الى الخِزْيِ المُقيمِ

فأبطالُ الصُّمُودِ إلى اعتِلاءٍ

وأمريكا الشُّرُورِ الى الجحيمِ

………………..

*(النِّيمُ  : النعمة التامة)
______________

بقلم : حميد حلمي زادة