كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

انجازات الميدان.. المعارضة تتخبط ودمشق تهدّد بالبطاقة الحمراء

العالم – سوريا

ففي إطار العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش العربي السوري منذ أكثر من شهر ضد تنظيم جبهة النصرة الارهابي في الريف الشمالي الشرقي لحماة و الريف الجنوبي الشرقي لحلب فضلاً عن توسيع دائرة الأمان حول طريق أثريا- خناصر، شهدت المنطقة سقوط عشرات القتلى والجرحى من إرهابيي “النصرة” في المنطقة وذلك في ضربات نوعية نفذتها يوم أمس وحدات من الجيش العربي السوري على تجمعاتهم وآلياتهم غرب منطقة خناصر بريف حلب الجنوبي الشرقي، وعلى وجه التحديد في منطقة تل أحمر غرب خناصر.‏

كما أدت العمليات إلى مقتل متزعم في تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي «أبو عميرة المصري» وأحد مرافقيه بعد تدمير وحدة من الجيش آليتهم بصاروخ موجه على طريق برج سبنا- رسم السيالة غرب المنطقة المذكورة.‏

وكانت وحدات الجيش العاملة هناك قد استعادت بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية خلال العمليات التي تنفذها العديد من القرى والبلدات والتلال المحيطة.‏

إلى دير الزور لا يزال الإجرام الوحشي الذي ينفذه تحالف واشنطن بحق المدنيين يتواصل تحت ذرائع واهية، حيث قام يوم أمس الأول بجريمة بشعة في قرية «الجرذي شرقي» بدير الزور راح ضحيتها عشرات المدنيين، الأمر الذي أدانته سورية بشكل كبير، موجهة رسائل تنديد إلى مجلس الامن بهذا الإطار.. وبحيث يدخل في إطار العمل المشبوه الذي يدافع به عن الارهاب ويقدم الدعم له بعد أن تلقوا ضربات قاسية على أيدي ابطال الجيش العربي السوري.‏

في حين أعلن مركز المصالحة الروسي في حميميم أن 336 نازحاً عادوا إلى بيوتهم في الساعات الـ 24 الأخيرة، بما في ذلك في محافظات دير الزور (298) وحلب (21) وحمص (17).‏

انتصارات الميدان، وقصم ظهر الارهاب، تبين ايضاً من خلال سحب القوات الروسية لقسم من قواتها من سورية وإعادته إلى مقارها في روسيا بحيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن وصول سربين من مقاتلات «سو-34» و»ميغ-29» إلى قاعدتيهما في إقليم خاباروفسك شرقي روسيا ومقاطعة آستراخان جنوبيها قادمين من سورية.‏

حمص أيضاً كانت قد شهدت على تطور لافت يدور تحقيقه في ذات الإطار حيث استأنف معبر جوسيه -القاع الحدودي بين سورية ولبنان عمله اعتباراً من صباح اليوم بعد إنجاز أعمال إعادة التأهيل والصيانة لمرافقه المتضررة نتيجة للعمليات القتالية، بعد طرد الارهاب من منطقته بعد أن عملوا على الحاق الاذى بالمعبر واستخدامه للتسلسل إلى سورية ومنها.‏

على الصعيد السياسي وما يدور من تخبطات عصفت بما يسمى المعارضات المتلونة حول مؤتمر جنيف بنسخته الثامنة بين من يقف حائراً وبين من ينتظر الاوامر من قبل أسياده في هذا البلد أو ذلك.‏

نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف أعلن، أن «المعارضة» خلال مفاوضات جنيف مستمرة في الإصرار على الشروط المسبقة على الرغم من تصريحاتها، التي ترفض فيها أي شروط، وذلك يكون على حساب التسوية السياسية المتكاملة.‏

وأشار إلى أن موسكو تؤيد ليس فقط عملية التفاوض في جنيف بل تعمل بنشاط مع الحكومة السورية و»المعارضة» على حد سواء لوضع حوار بناء.‏

في حين أكد رئيس وفد الحكومة السورية إلى مفاوضات «جنيف»، بشار الجعفري أن السعودية ودولاً غربية عملاً لتخريب مسار مفاوضات «جنيف»، وأن إصرار ما تسمى المعارضة على مواقفها المتذمتة، سيدفع الحكومة السورية للتوقف عن خوض مفاوضات مباشرة مع المعارضة. في حين أكد الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس أن اجتماعات آستنة حول الأزمة في سورية لعبت دوراً إيجابياً ومهماً لحل الأزمة من خلال التوصل إلى اتفاق مناطق تخفيف التوتر.‏

المصدر : الثورة