كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

اوسلو لا ترى مانعا امام نقل تكنولوجيا الطاقة لايران

ایران- العالم

جاء ذلك في تصريح ادلى به السفير النرويجي في طهران خلال ندوة عقدت في طهران امس الاحد تحت عنوان "الاتفاق النووي وجيوسياسة الطاقة" برعاية المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الايرانية.

وقال بشان مستوى التعاون بين بلاده وايران في قطاع الطاقة، ان الشركات النرويجية دخلت ايران منذ عقد الثمانينات من القرن الماضي حتى العام 2000 للتعاون في قطاع صناعة النفط والغاز الايرانية.

واضاف ان هذه الشركات لم تستثمر في قطاع النفط والغاز فقط بل ايضا في سائر القطاعات ذات الصلة ومازال هذا التعاون قائما، و قد شهدنا بعد الاتفاق النووي حضورا واسعا لشركات النفط والغاز للاستثمار في ايران.

وحول نقل تكنولوجيا الطاقة الى ايران قال: ان نقل التكنولوجيا بين ايران والنرويج جار منذ 3 عقود، وقد انخفض بعد الحظر بطبيعة الحال ومن ثم تعززت الآمال بعد الاتفاق النووي وجاء بعض الشركات النرويجية الى ايران و واصلت تعاونها السابق، و من منظار الحكومة النرويجية لا مانع لنقل تكنولوجيا الطاقة الى ايران.

وبشان خروج اميركا من الاتفاق النووي قال: ان النرويج تتبع قانون الاتحاد الاوروبي لذا يجب مواصلة تعهدات النرويج تجاه الاتفاق النووي، ورغم ان الحكومة النرويجية اعربت عن اسفها صراحة لخروج الحكومة الاميركية من الاتفاق النووي الا ان الشركات النرويجية الناشطة في اميركا سوف لن تكون قادرة على مواصلة صادرات تكنولوجيتها الى ايران اتقاءٌ من عواقب  الحظر.

وأضاف: بطبيعة الحال فما زالت الشركات النرويجية الصغيرة متواجدة في ايران ونامل بان تواصل هذا الحضور حتى في ظل الحظر ولكن بالاجمال فان العلاقات الايرانية النرويجية خاصة في مجال الطاقة ستتاثر باجراءات الحظر.