كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

ايران تنتصر في مواجهة اميركا وتتغلب على المشاكل الاقتصادية

العالم_تقارير

قال الرئيس روحاني، في كلمته امام البرلمان لتقديم 4 مرشحين لتسلم حقائب وزارية جديدة اليوم السبت، ان الانتصارات السياسية التي حققها الشعب الايراني خلال الاشهر الاخيرة لا مثيل لها ليس في تاريخ ايران فحسب. 

وتساءل: من كان يتصور ان ممثلي الشعب الايراني يستطيعون تحقيق 3 انتصارات حقوقية في غضون اشهر حيث انتصرت ايران في محكمة العدل الدولية في لاهاي مرتين في مواجهة اميركا خلال الاشهر الاخيرة.

واوضح، ان المرة الاولى تمثلت بالاهلية حيث كان الاميركيون يرون ان هذه المحكمة غير مؤهلة للبت في القضية بينما كنا نعتقد باهليتها حيث صدر الحكم في النهاية لصالح ايران.

واضاف، ان الانتصار الثاني الذي تحقق في محكمة لاهاي تمثل باصدار احكام مؤقتة ضد اميركا التي عارضتها الا ان الحقوقيين وممثلي الشعب الايراني حققوا الانتصار في المحكمة وقد ادان رئيس المحكمة اميركا بشكل علني في الجمعية العامة للامم المتحدة قبل ايام.

ولفت روحاني الى الانتصار الحقوقي الثالث الذي حققته ايران، موضحا ان المرة الثالثة تحققت خلال الاسابيع الماضية حيث كانت هناك ارصدة مجمدة في ايطاليا تبلغ قيمتها نحو 6 مليارات دولار اذ استطاع ممثلو الشعب الانتصار في المحكمة والافراج عنها. 

واعتبر ان الشعب الايراني له اليد العليا في المواجهة حاليا على الصعيدين السياسي والحقوقي، حيث ان الرأي العام العالمي يرى ان ايران بلد يفي بالتزاماته وفي المقابل تنكث اميركا العهود والقوانين الدولية.

ونوه الى ان المخطط الاميركي يتمثل بفرض مشاكل اقتصادية على الشعب الايراني وانهاكه بها وفي النهاية الرضوخ لاميركا وكذلك الايحاء باليأس حيال مستقبل البلاد والشؤون المعيشية والاسرة والابناء.

واكد على ضرورة تعزيز التكاتف وهو ما يؤدي في النهاية الى اذلال اميركا، موضحا: لاشك ان الحكومة تقف في الخط الامامي بالجبهة الا انه لايمكن تحقيق الانتصار في هذه المواجهة التاريخية المهمة دون دعم من المجلس والسلطة القضائية والقوات المسلحة وفوق ذلك كله توجيهات وارشادات قائد الثورة.

ولفت الرئيس الإيراني، الى أنه حتى أوروبا تقف بجانب طهران في مواجهة إعادة فرض الحظر الاميركي، وتابع "لا يحدث في كثير من الأحيان أن تتخذ الولايات المتحدة قرارا ويتخلى حلفاؤها التقليديون عنها. قبل عام لم يكن أحد يصدق أن تقف أوروبا مع إيران وضد أمريكا".

نستطيع التغلب على المشاكل الاقتصادية بفضل التكاتف والصمود

واضاف الرئيس روحاني، في كلمته انه بالامكان العودة الى تضخم احادي الرقم وان هذا المسار التصاعدي للتضخم لن يستمر طويلا وسيضطلع وزير الصناعة والاقتصاد بهذه المسؤولية. 

واشار الى خفض الاستثمارات والمشاكل الاقتصادية في البلاد، موضحا ان احتياطي السلع الاساسية لم يكن بهذا الحجم الكبير في الاعوام الماضية حيث ان محتويات المخازن تبعث على الاطمئنان ورغم مشاكل العملة الاجنبية والاقتصادية ذات الصلة بها الا ان احتياطيات البلاد منها حققت ارتفاعا مقارنة بالاعوام الماضية. 

واكد انه لا توجد مشكلة غير قابلة للحل ويمكن تذليل العقبات من خلال تعزيز التعاضد والتكاتف في صفوف الشعب.

ونوه الرئيس روحاني الى ان ايران حققت الاكتفاء الذاتي في الكثير من المنتجات والسلع والمحاصيل الزراعية كالقمح والطاقة وهو ما يعني تحقيق نمو اقتصادي في البلاد.

ووصف وزارة الاقتصاد بأنها تكتسب الاهمية حيث ان جزءا مهما من العوائد تضطلع بها ومنها الضرائب والتي تتطلب اعتماد العدالة.

واشار الى مسؤولية وزارة الاقتصاد في الحد من التضخم وتحقيق النمو الاقتصادي، موضحا انه بالامكان الاضطلاع بهذه المهمة الى جانب البنك المركزي ومنظمة التخطيط والميزانية.

ولفت روحاني الى زيادة السيولة النقدية في البلاد، مؤكدا على ضرورة ايجاد حل لهذه المشكلة بفضل اعتماد الاصلاحات المصرفية والتزام البنوك التابعة للقطاع الخاص بالقوانين.

وأضاف أن احتياطات إيران من العملة الصعبة لا تزال مرتفعة بشكل غير مسبوق، على الرغم من الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة عليها عبر الحظر الاقتصادي.

وقال روحاني، "سنتجاوز كل المشاكل والضغوط التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران"، مشيرا إلى أن "احتياطاتنا من العملة الصعبة أكثر من أي وقت مضى".

وفي الختام ينبغي التذكير بان الحقد الاميركي، ومعه الاسرائيلي، متواصل على الجمهورية الإسلامية الايرانية منذ تأسيسها عقب انتصار الثورة الاسلامية عام 1979، حيث ترجمته الادارات الاميركية المتعاقبة بعدة اشكال، حرب مفروضة لثماني سنوات، حظر اقتصادي، تجميد اصول نقدية، حرب اعلامية ونفسية واعتداءات ارهابية في الداخل. لكن حكمة القيادة الايرانية والالتفاف الشعبي حولها أفشل هذه الممارسات كل مرة، رغم الصعوبات. والعالم بأسره يرى اليوم ان ايران الاسلامية ورغم نكث العهد الاميركي بالخروج من الاتفاق النووي باعتباره اتفاقا دوليا ما زالت ملتزمة بتعهداتها فيما اميركا لا تفي بوعودها وتضرب القوانين الدولية بعرض الحائط.