كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

ايران ستبقى العمق الاستراتيجي لشعوب لبنان وسوريا وفلسطين

العالم- ايران

وقد أقامت سفارة الجمهورية الاسلامية في بيروت، احتفالا في منتجع 'الجية مارينا'، لمناسبة الذكرى 39 لإنتصار الثورة الاسلامية في ايران (العيد الوطني)، بحضور ممثل الرئيس اللبناني العماد ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية بيار رفول، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب أيوب حميد وحشد من الوزراء والنواب اللبنانيين والمسوولين المدنيين والعسكريين.

وقال السفير الايراني في كلمته "في عيد الثورة المباركة، عيد الحرية والأحرار أرحب بكم أيها الأحبة في ربيع الذكري التاسعة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران بقيادة العبد الصالح الإمام روح الله الموسوي الخميني (قدس سره) الذي أحيا الأمة بعظيم جهاده وعلمه وفقهه في سبيل عزتها ورفعتها وحريتها واستقلالها وأرسى الإنسانية سبيلا للحرية والعزة والكرامة، عمدها الشعب الإيراني تضحية وفداء إحقاقا للحق ودحضا للظلم والقهر والإستعباد. فأثبت للبشرية جمعاء أن الانتصار بالعقيدة والقيم السماوية ممكن وأن القلوب المفعمة بالحب والإيمان والصبر تستطيع مقاومة الظالمين والانتصار عليهم".

واضاف: ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي عيدها التاسع والثلاثين وفي ظل القيادة الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي وحكومة الرئيس حسن روحاني قد أثبتت صوابية نهجها، وأثمرت جهودها بعد عقود من الصبر والتضحيات، وهي اليوم تسير بخطى ثابتة وعزيمة راسخة متزينة بالإخلاص والإيثار والفداء ومحرزة تقدما كبيرا على مختلف الصعد السياسية منها والإقتصادية والثقافية والعسكرية والعلمية وتحقيق الإكتفاء الذاتي في شتى الصناعات، وبعد أن اعترف العالم بأسره بحقها الكامل في الإستفادة من التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية تبين أن سياسات فرض القيود والحصار لم تجد نفعًا بل إنها زادتنا قوة ً وعزما على مواصلة مسيرتنا نحو التقدم ومنحتنا مزيدا من الثقة بأنفسنا وقدراتنا. وإن يدنا ممدودة دائما للحوار والتفاهم لكن على أساس حقنا المشروع كأمة من حقها تطوير قدراتها العلمية والصناعية بما يؤمن ازدهارها وتقدمها ورفاهية شعبها. فالاتفاق النووي الذي تم هو أهم نموذج لتعاون الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع المجتمع الدولي وهو نموذج إيجابي عما يمكن للدبلوماسية والحوار والحل السلمي من تحقيقه في حل الخلافات والنزاعات. ولا بد من الاشارة إلي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترى في الاتفاق ضرورة للاستقرار في الساحة الدولية وتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن التزام إيران بالاتفاق هي شهادات غير قابلة للطعن في هذا المجال. كما نؤكد على ضرورة تحلي المنطقة برمتها برؤية متجانسة للأمن والاستقرار في ربوعها وبذل المزيد من الجهود المشتركة لترسيخ أمنها المستدام، استنادا إلى منظومة فكرية ترمي إلى إيجاد منطقة قوية وبناء شبكة امنية متماسكة. وفي سياق الجهود المقترحة من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية للوصول الى هذا الهدف، تأتي فكرة انشاء مجمع الحوار الاقليمي لمنطقة الخليج الفارسي.

وقال فتحعلي: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وانسجاما مع مبادئها ستبقى دائما داعية حق وعدالة وحوار ووحدة إلى جانب المظلومين وستبقى الداعم الحقيقي والعمق الإستراتيجي للشعوب الأبية لاسيما لبنان وسوريا وفلسطين في وجه الإحتلال الصهيوني والإرهاب التكفيري، وقد أثمرت كل الجهود والتضحيات التي بذلت نصرا مؤزرا بالقضاء على الارهابيين التكفيريين لإرساء عالم مفعم بالسلام والإستقرار يقوم على أساس الكرامة الإنسانية والإعتدال وتجنب التطرف بكل أشكاله. ومن هنا فإننا نؤكد على أن الحوار الداخلي سواء في سوريا أو اليمن أو البحرين، هو الحل الامثل للأزمات التي تعصف بهذه المنطقة. وإن إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني من قبل أميركا مخالف للاجماع الدولي والإسلامي. فالقدس عاصمة فلسطين، وستبقى عاصمة فلسطين ولن تؤثر كل تلك الحروب والنزاعات المفتعلة في المنطقة لحرف البوصلة عن وجهتها النهائية قضية فلسطين. أما لبنان الشقيق الذي تربطنا به علاقات تاريخية جمعت بين الشعبين الإيراني واللبناني على الدوام  عبر الأخوة والصداقة والمحبة والتعاون، فهي علاقات جيدة ممتازة وآخذة بالتطور والنمو، مؤكدين على تعزيز مسيرة التضامن والوفاق الوطني في لبنان الذي نعتبره عنصرا حاسما في تدعيم الأمن والإستقرار والتقارب البناء لمواجهة تحديات المستقبل الأساسية.

103-10