كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

ايران وقطر.. تأكيد على تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية

العالم – تقارير

وأكد الرئيس روحاني أن الجمهورية الإسلامية تدعو دائما إلى تطوير وترسيخ العلاقات بين الدولتين الصديقتين، لافتا إلى وجود فرص كثيرة لتطوير الاتصالات في المجالات السياسية والاقتصادية، وإلى غياب أي عائق أمام دعم هذا التعاون المشترك.

وشدد الرئيس الإيراني على ضرورة تحفيز رجال الأعمال والمستثمرين في البلدين، على تطوير التعاون المتبادل وبذل مساع لتسهيل أنشطتهم، لافتا إلى أن تعزيز التعاون في المجال البحري، بما في ذلك تدشين خط ملاحي مشترك، من شأنه أن يسهم في تطوير التجارة بين البلدين إلى حد كبير.

وأعرب عن استعداد الشركات الإيرانية للمساهمة في تنفيذ مشاريع البناء في مختلف المجالات بدولة قطر، وخاصة مشاريع الإعمار والمنشآت الرياضية تحضيرا لبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، والتي ستستضيفها الدولة الخليجية لأول مرة.

وثمن الرئيس روحاني دور دولة قطر، مع بلدان الجوار الأخرى ودول أوروبا وروسيا والصين وتركيا، في حماية الاتفاق النووي المبرم بين طهران والمجتمع الدولي عام 2015، وفي التصدي للحظر الامريكي المفروض على طهران، مضيفا أنه ينبغي اتخاذ إجراءات عملية استكمالا لهذا الموقف.

وهنأ الرئيس الإيراني أمير قطر بعيد الأضحى، وتمنى الرفعة والنجاح لجميع مسلمي العالم، بمن فيهم أبناء دولة قطر.

ودعا الرئيس روحاني، أمير قطر للمشارکة في منتدى الشراکة الآسيوية في طهران في الشهر القادم.

من جانبه هنأ أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حلول عيد الأضحى المبارك وقال: "تريد دولة قطر تنمية العلاقات الشاملة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وأشار آل ثاني إلى العلاقات الودية الأخوية بين البلدين في شتى المجالات معرباً عن شکره لمواقف إيران البناءة حيال أزمة بلاده وقال: "قمنا باجتياز الحظر الظالم والمشاکل الناجمة عنه بفضل التلاحم والانسجام للشعب القطري وتعاون بعض البلدان الصديقة الجارة کإيران، ولاننسى موقف إيران من هذا الحصار الظالم أبدا".

وأضاف أمير دولة قطر: "مازالت قطر تتابع تعزيز علاقاتها مع طهران وترحب بالحلول السلمية للمشاکل السياسية".

وأعرب أمير دولة قطر عن شکره لدعوة روحاني للمشارکة في منتدى الشراکة الآسيوية بالعاصمة طهران.

تنشيط خطوط الملاحة البحرية

وأمس أعلن مساعد رئيس مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية، هادي حق شناس، أن قطر تقدمت بطلب تنشيط خطوط الملاحة البحرية مع إيران.

وقال حق شناس، في تصريح صحفي أدلى به امس السبت، إن المبادرة القطرية تنص على تفعيل الملاحة بين مينائي بوشهر جنوب إيران وميناء حمد القطري.

وأوضح أن قطر كانت قبل الحظر السعودي الإماراتي تؤمن بضائعها من هاتين الدولتين، لكنها طلبت الآن زيادة الحركة الملاحية عبر الخطوط البحرية مع إيران لتعزيز التجارة معها.

وأكد المسؤول الإيراني أنه تم، نظرا  للحظر الإماراتي والسعودي، إبلاغ الجانب القطري بإمكانية الاستفادة من ميناء بوشهر لتنفيذ عمليات تصدير واستيراد البضائع، وعمليا تم تنفيذ جزء من هذه العمليات، حيث تمر ترانزيت المنتوجات الزراعية عبر ميناء بوشهر إلى ميناء حمد القطري.

وأكد مساعد رئيس منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية أنه يمكن نقل البضائع العابرة من تركيا ودول الجوار الأخرى إلى موانئ قطر باستخدام خطوط الملاحة المناسبة من ميناء بوشهر في إيران.

هذا "التقارب" القطري الايراني يبدو انه يغضب السعودية وحلفاءها بالمنطقة، وبدا ذلك جليا من خلال وسائل إعلام ومواقع انترنت تابعة لها التي تناولت الموضوع بسلبية وبإنزعاج.

حيث كانت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد قطعت في تموز/ يونيو عام 2017 علاقاتها بشكل كامل مع قطر، كما أغلقت السعودية حدودها البرية مع قطر (وهي الحدود البرية الوحيدة للأخيرة).

وفي أواخر أغسطس 2017 أعلنت قطر عن استئناف عمل سفارتها في طهران التي سحبت منها سفيرها في يناير 2016، وذلك بسبب ضغوط سعودية على الدوحة.

في حزيران/ يونيو الماضي أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع القطري خالد العطية، أن بلاده لن تنخرط في أي حرب ضد إيران، معربا عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة لن تقدم على هذه الخطوة الخطيرة.

وأشار الوزير القطري إلى أن إيران جارة وعلى دول المنطقة الجلوس معها حول طاولة الحوار، ومناقشة جميع الملفات العالقة من أجل إحلال السلام في المنطقة، وليس إشعال حرب فيها.

وقال العطية، ردا على سؤال حول ما إذا كانت قطر ستسمح باستخدام قواعدها الجوية لشن غارات على إيران في حال اندلاع حرب، إن الدوحة ليست من دعاة الحرب بل تؤيد الحوار والتفاوض. وتابع: "باعتقادي، الولايات المتحدة أكثر حكمة من أن تخوض حربا ضد إيران".

ودعا الوزير إلى إنقاذ الاتفاق النووي المبرم بين طهران ومجموعة "5+1" في عام 2015 والذي انسحبت الولايات المتحدة منه في الشهر الماضي، مشددا على أنه ينبغي على الجميع التمسك بذلك، والمضي قدما من هذا المنطلق.

من المؤكد أن العلاقات السياسية والاقتصادية بين طهران والدوحة ستستمر وستتطور وتتعزز في ظل المساعي الحثيثة التي تبذلها الجمهورية الاسلامية للارتقاء بعلاقاتها مع الدول المجاورة لها والدول الاسلامية.. والسياسة التي انتهجتها الحكومة القطرية منذ تولي الأمير السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الحكم وحتى يومنا هذا تبين ان قطر ايضا ملتزمة بسياسة متوازنة مع الجميع.