كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

اين قادة العرب من ازالة ترامب للقدس من طاولة المفاوضات

العالم – تقارير

الحديث عن فلسطين يدمي القلوب، بسبب فرقة القادة الفلسطينيين وما ارتبكوه بحق فلسطين، واتحاد عدوهم في اقتناص فلسطين من بين ايدهم، كان الله في عونك ياشعب فلسطين من هؤلاء القادة، الذين لايعرفون من النضال الا الشعارات الرنانة والاعتماد على قادة عرب متهرولين الى التطبيع مع غاصب فلسطين، حماك الله يارض فلسطين من مايسمون بالقادة وهم بعيدين كل البعد عن القيادة والزعامة، كان الله في عونك ياشعب فلسطين، وانت لاتستكين للحظة الا وتصرفها في خلق اليات جديدة تقاوم بها عدوك الذي اغتصب ارضك نتيجة خيانة بعض حكام العرب، وهذه القادة المنطنطنة ما فعلت لك الا ان تزيد في جراحك وفي غصتك والامك، كان الله في عونك يا شعب قهر قادته في عزيمته وفي كفاحه قبل ان يقهر عدوه، شعب ابي عزيز يقدم ابناءه كل يوم شهداء في سبيل احقيته في العودة الى ارضه وطرد الدخلاء الذين جلبوهم من اقطار العالم واسكنوهم في ارضك، ارجوا ان تسامحني ياشعب فلسطين اذا قلت هؤلاء ليسوا قادة لك هؤلاء سماسرة قتلتهم انانيتهم يتنادون بوحدة الصف وايديهم تعمل كالمعول في تفريق وخرق الصف الفلسطيني، البعض من هؤلاء يستجدي راتبه من الكيان الصهيوني والبعض الاخر يضيع ايامه في امل ان يحصل على حل من السيسي في مصر، تراه كل يوم يذهب الى القاهرة ثم يعود ليقضى اياما في غزة دون ان يقدم شيئا للقضية الفلسطينية، ثم يذهب ثانية الى القاهرة ماذا يرجون هؤلاء من السيسي وهذا الشعب الفلسطيني في مسيرات العودة الكبرى يقدم الشهداء تلو الشهداء في سبيل ارضه ووطنه وكرامته وشرفه اما تلك القادة يتنادون بالمصالحة الا ان كل واحد منهم يضمر الكيد والحقد لصاحبه، اما عدوهم الصهيوني يضحك من كل قلبه على هؤلاء القادة ويدعو الله ان يطيل في اعمار هذه القادة، لانها اوصلته الى هذه الغطرسة والعنجهية حيث تمكن من نقل السفارة الاميركية الى القدس ويطالب بخلع يد الفلسطينيين منها واوجد لهم دولة حدودها غزة وقسم من سيناء وعاصمتها ابو ديس ثم اوعد تلك القادة من انه سيغدق عليهم بالمال الكثير ومتى كان عدوهم صادقا في وعوده؟ ووصلت جرات عدوهم الى حد من العلو والاستكبار بحيث بدأ يطالب بالجولان واخير قال مسشتار الأمن القومي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جون بولتون،إن الإدارة الأمريكية لا تناقش اعترافا محتملا بالمطالبة الإسرائيلية بالسيادة على هضبة الجولان، على الرغم من ضغوط مارستها القدس بحسب تقارير للقيام بهذه الخطوة.

ترامب

وهذا ترامب وصلت القباحة به الى حد حيث قال، خلال حديثه عن خطته لتسوية القضيّة الفلسطينيّة، فجر اليوم الأربعاء: إنه خلال المفاوضات "ستدفع إسرائيل ثمنًا أكبر بكثير، لأنها أخذت هديّة قيّمة جدًّا"؛ في إشارة إلى الاعتراف بالقدس عاصمةً لـ"إسرائيل".

وأضاف ترمب في خطابه: "أزلنا قضيّة القدس عن طاولة المفاوضات".

وعن قراره، قال ترمب: "هذا الأمر كان يجب أن يحدث قبل سنوات عديدة، وإن حدث سلامٌ مرّة مع الفلسطينيين، تذكروا ما أقوله: قراري كان صحيحًا، لقد أزلنا القدس عن طاولة المفاوضات. في كل مرّة كانت هنالك مفاوضات سلام لم نغادر إشكاليّة الاعتراف بالقدس، لذلك قررت أن نزيلها من المفاوضات".

وليست هذه المرّة التي تتحدّث فيها الإدارة الأميركية عن تنازلات "إسرائيليّة" ضمن "صفقة ترامب"، إلا أنها المرّة الأولى التي تصدر عنه وبهذه الحدّة، فقد ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم"، نقلا عن مصدر مقرّب من البيت الأبيض أنّ الإعلان عن الصفقة سيتم تأجيله إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركيّة، المقرّرة في السادس من تشرين ثانٍ المقبل، بسبب الخشية من احتمال تأثير بنود الصفقة "التي تتطلّب تنازلا إسرائيليًّا" على ترشيح نوّاب الحزب الجمهوري.

وتشير تصريحات ترامب بخصوص "إنزال القدس عن طاولة المفاوضات" إلى أن التسريبات الصحافيّة التي نقلتها الصحف الأميركية بخصوص الاعتراف بأبو ديس عاصمةً لفلسطين تبدو صحيحة، إذ يصرّ ترامب على أن القدس خارج المفاوضات تماما.

وانتقلت الإدارة الأميركية، الشهر الماضي، من بلورة الصفقة إلى العمل على تنفيذها، إذ كشف وكالة "أسوشييتد برس" أن الإدارة توسّع طاقمها المكلّف بالشرق الأوسط، استعدادًا للإعلان عن الصفقة.

جون بولتن

ووفقًا للوكالة؛ فإن وكالة الأمن القومي الأميركيّة، التي يرأسها مستشار الأمن القومي جون بولتون، توجّهت إلى وكالات أميركيّة أخرى، منها وزارة الدفاع (البنتاغون) والمخابرات، من أجل تجنيد متطوعين للانضمام للفريق الذي سيعمل تحت إدارة الثنائي المكلّف بـ"صفقة ترامب"، كوشنر وغرينبلات.

ومن ضمن مهام الفريق تنظيم والتنسيق حول الإعلان عن "صفقة ترامب" وجميع المفاوضات المتعلّقة بها.

ويشتمل الطاقم على ثلاث وحدات عمل؛ الأولى مهمتها متابعة التفاصيل السياسيّة والأمنية للصفقة، والثانية للجوانب الاقتصاديّة، فيما ستتخصص الثالثة في التسويق لها إستراتيجيًّا في وسائل الإعلام.

وستستمر مدّة عمل الطواقم من ستّة أشهر إلى عام، وفقًا لـ"أسوشييتد برس".

هذا هو العدو الصهيوني في كل خطوة يتراجع بها الحكام العرب عن فلسطين هو يتقدم 10 خطوات لعملانية ماربه في الاراضي التي يحتلها، هل تسمع رئيسا لبنانيا ينادي باراضي شبعا وشاتيلا؟

الولادت من هذا المخاض المقاومة

الله يحفظ لنا المقاومة التي تمتد من العراق الى سوريا ولبنان وفلسطين واليمن وافغانستان 

هذه المقاومة اوجدت الامل في قلوب الشعوب التي ملت وتعبت من قادتها بل يأست منهم هذه القادة ماذا اوجدت للشعوب العربية غير داعش والقاعدة والنصرة واسماء فصائل اخرى لاتعرف الا القتل وسفك الدماء وسبي النساء وبيعهم في الاسواق، اليس دول عربية في الخليج الفارسي وعلى راسهم السعودية وفكرها الوهابي المتحجر والامارات ودول اخرى باوامر اميركية صهيونية  اوجدوا هذه الفصائل التكفيرية المتحجرة وارسلوهم الى العراق والى سوريا وليبيا ليدمروا ويخربوا ويقتلوا ويهجروا ويعيثوا في الارض الفساد، الا ان المقاومة الرشيدة هي اليسر الذي جاء من هذا العسر، شباب المقاومة تحت راية المرجعية الرشيدة الحكيمة ، المحنكة، القوية ،المؤمنة، سيجلى هذه الظلمة عن الامة العربية وعن الامة الاسلامية وهي الان على حدود الجولان وفي صدد تحرير ادلب من براثن الفصائل الارهابية ثم يكون لها موعد مع الكيان الصهيوني الذي يرتعد من انتصارات الجيش السوري الواقف الان على ابواب الجولان ليعيدها الى ارض الوطن الى سوريا الحبيبة، ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب.