كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

باكستان في حضن روسيا بعد خلافاتها مع واشنطن

العالم- أسيا والباسفيك

ويأتي احتضان روسيا لباكستان في وقت تضعف فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وحليفتها التقليدية بسبب الحرب في أفغانستان فيما يمثل تحولا صارخا عن الوضع في الثمانينيات عندما كانت باكستان تساعد في تهريب السلاح والجواسيس الأمريكيين عبر الحدود لدعم المقاتلين الأفغان في كفاحهم ضد القوات السوفيتية.

ورغم أن التقارب بين موسكو وإسلام اباد ما زال في بداياته والصين هي التي تملأ الفراغ المتنامي الذي تخلفه الولايات المتحدة في باكستان فإن سلسلة من الصفقات في مجال الطاقة والتعاون العسكري تبشر ببث الحياة في العلاقات الروسية الباكستانية التي خمدت لعشرات السنين.

وقال خورام داستجير خان وزير الدفاع الباكستاني: "هذه فرصة. على البلدين تجاوز الماضي من أجل فتح باب المستقبل".

وقد تركز دفء العلاقات الدبلوماسية حتى الآن على أفغانستان حيث لروسيا علاقات مع حركة طالبان الأفغانية التي تقاتل القوات الأمريكية ولها علاقات تاريخية مع إسلام اباد.

وتقول موسكو إنها تعمل على تشجيع مفاوضات السلام.

كذلك تشعر روسيا وباكستان بالانزعاج لوجود تنظيم الدولة الإسلامية داخل أفغانستان وتخشى موسكو أن ينتشر مقاتلو التنظيم صوب آسيا الوسطى بما يقربهم من عقر دارها.

وفي باكستان شن التنظيم هجمات كبرى.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني شاهد خاقان عباسي لرويترز "توجد أرضية مشتركة بيننا في أغلب القضايا على المستويات الدبلوماسية.. هذه علاقة ستنمو نموا كبيرا في المستقبل".

وخلال رحلة إلى موسكو قام بها الشهر الماضي وزير الخارجية الباكستاني خواجة آصف أعلن البلدان خططا لإنشاء لجنة للتعاون العسكري للتصدي لخطر تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة.

كما اتفقا على الاستمرار في تدريبات عسكرية سنوية بدأت في العام 2016 وتبعها بيع أربع طائرات هليكوبتر هجومية روسية لباكستان، بالإضافة إلى شراء محركات روسية لمقاتلات سلاح الجو الباكستاني من طراز جيه إف-17 التي يتولى الجيش الباكستاني تجميعها على الأرض الباكستانية.

* فرانس برس