كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

بالصور.. مسيرات جماهيرية في القطاع تنديدًا باغتيال جرار

العالم – فلسطين المحتلة 

وخرج مئات المواطنين في مدينة ومخيم دير البلح وسط قطاع غزة؛ تنديداً بجريمة اغتيال الاحتلال الشاب أحمد جرار في جنين المحتلة.

وتجمع عشرات المواطنين أمام مسجد أبو سليم وسط المدينة حاملين صوراً للشهيد جرار، ولافتات منددة بجرائم الاحتلال المتكررة في الضفة المحتلة، قبل أن ينضم إليهم حشد متزايد انتهى بمهرجان خطابي في مركز مخيم دير البلح.
 
وشارك في المسيرة كوادر من حركة حماس وحركة الأحرار الفلسطينية وعشرات الملثمين والشبان من جميع أنحاء مدينة ومخيم دير البلح.

ووجه أحمد أبو العرّاج، أحد نشطاء حماس، عدة رسائل خلال كلمة له قبيل انتهاء المسيرة دعا فيها المجتمع الدولي والعالم لوضع حد للعدوان الإسرائيلي المتزايد في فلسطين جميعها حسبما افاد المركز الفلسطيني للإعلام.
 
وأضاف: "هذا جرار هو ابن الضفة وعاش المطاردة للاحتلال طوال شهر، وشكل هاجساً أمنياً للاحتلال في الضفة، والعدو عاجز عن النيل منه حتى ارتقى صباح الثلاثاء شهيداً بالرغم من قلّة الإمكانات حاول وراوغ رغم التنسيق الأمني ضد المقاومة".
 
وأشار إلى أن أبناء قطاع غزة المحاصرة يوجهون رسالة مفادها أن جرار كان ابن قائد مقاوم؛ حيث سبقه والده في طريق المقاومة في الضفة المحتلة.
 
وتابع: "العدو الذي نكّل بأهل الضفة لم يتمكن من أن يمنع روح المقاومة في الشبان حتى خرج جرار وشبان آخرون على طريق الدفاع عن النفس".

هذا وقال القيادي يونس الأسطل خلال مسيرة بمدينة خانيونس: إن "هذه المسيرات التي تجوب القطاع والضفة الغربية هي استفتاء على خيار الإسلام والجهاد وتحرير فلسطين كل فلسطين".

وأضاف: "فليهنأ إخواننا في الضفة الغربية والقدس بمثل هذا الصمود وهذا الجهاد، لأنه لن يطول زمان حتى نرى الضفة والقدس وقد حققت المرحلة الثانية من مراحل التحرير".

ودعا الأسطل جماهير شعبنا، وفصائل المقاومة الفلسطينية كافة ألا تمر جريمة الاحتلال دون قصاص، "حتى يعلم الاحتلال أن الكيل سيكال لهم أضعافاً مضاعفة".

وشدد على أن الصمود والجهاد في أرض فلسطين هو دفاع عن أمنكم القومي خاصة؛ فيما يعرف بـ"صفقة القرن"، داعيا إلى دعم صمود أهلنا في فلسطين والقدس؛ لأن حاجة العرب لجهادنا ومقاومتنا أشد من حاجتنا إليهم.

ووجه التحية والإكبار لعائلة جرار، وقال: "نشعر بالعزة والفخار ونحن أمام هذا الصمود الكبير من الشهيد أحمد جرار"، موضحًا أن الشهيد جرار تمثل حالة الشهيد عماد عقل، ودوخ الاحتلال رغم كل إجراءاته وغطرسته.

كما وجهت حركة حماس في مسيرة بمدينة غزة، رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير حربه أفيغدور ليبرمان، بأن فاتورة الحساب لم تغلق باغتيالهم القائد القسامي أحمد نصر جرار.

وأكدت الحركة خلال المسيرات الحاشدة، على لسان القيادي إسماعيل رضوان أن دماء الشهيد جرار رسمت خارطة الوطن وبينت الطريق للمقاومة من طريق التعاون مع الاحتلال.

وقال رضوان خلال كلمته في المسيرة التي وصلت إلى مفترق السرايا وسط المدينة: "إن هذه المسيرات خرجت غضباً على التنسيق الأمني، ووفاءً لدماء الشهداء ودماء القائد الشهيد أحمد نصر جرار الذي ارتقى بمعركة بطولية".

وأضاف: "رحمك الله يا شهيدنا يا ابن القائد نصر جرار، وأنت الذي تربيت في بيت المقاومة، وواصلت اليوم مسيرة والدك، ونفذت عملية نابلس البطولية".

ووجه رضوان رسالته إلى السلطة الفلسطينية بضرورة وقف "التنسيق الأمني"، قائلاً :"ما يهمنا هو تصعيد عمليات المقاومة في الضفة الغربية ضد الاحتلال والسير على درب الشهيد جرار".

وأكد أن عملية نابلس البطولية جاءت رداً على إعلان ترمب، ورداً على جرائم الاحتلال، موجهاً التحية للشهيد جرار وعائلته المجاهدة والضفة الغربية المجاهدة من غزة وكتائب القسام.

وقال: "الضفة الغربية أثبتت أنها ماضية على درب الجهاد والمقاومة، وأنها قادرة على اختراق الترتيبات العسكرية الصهيونية، وأن تنتصر على التنسيق الأمني دفاعاً عن القدس والأقصى وكرامة الأمة".

وأرسل رضوان التحية لشباب الضفة الغربية قائلاً: "يا شباب ضفة العياش تحية لكم وأنتم تؤكدون على تصعيد المقاومة بجميع أشكالها"، داعياً إلى تصعيد العمل المقاوم بالبندقية والكلاشنكوف، وفق قوله.

ورفع المشاركون في المسيرة صوراً للشهيد أحمد جرار ولافتات تؤكد على طريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين من دنس الغاصبين.

كما وجه عضو المكتب السياسي لحركة حماس فتحي حماد خلال مسيرة لحماس بمخيم جباليا شمال القطاع التحية إلى أهالي شعبنا في الضفة الغربية المحتلة، وخاصة بمدينة جنين وعائلة الشهيد من كتاب القسام أحمد جرار.

وقال حماد: "لقد رفعتم رؤوسنا عاليًا عندما تمسكتم بالأرض والجهاد والمقاومة"، مشيدًا ببطولة جرار في مقارعة الاحتلال، داعيًا إلى الاستمرار بهذا النهج.

وذكر أن "التنسيق الأمني" مع الاحتلال سينهار عند مراكمة الانتصار، وقال: "لا أريد مطالبتكم بوقفه لأنكم لن تسمعوا، فلا حياة لمن تنادي".

وأضاف حماد موجهًا حديثه لقيادات السلطة: "أما آن لكم أن تعودوا بعد 25 سنة من الفشل (نهج التسوية) إلى شعبكم، فقد كان يجب أن تساندوا أحمد جرار، وتؤازروه".

6