كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

بالفيديو.. العلاقات الايرانية العراقية؛ ألف قصة وقصة

العالم – مراسلون

في أبادان ألف قصة وقصة تدور بين الماضي والحاضر؛ بين حرب صدامية ودمار ونخيل مقصوفة وبين حاضر مزدهر وعلاقات وطيدة لاسيما مع البصرة.

انها ليالی العزاء وأيام شهر محرم الحرام وذكري واقعة الطف واستشهاد الامام الحسين علیه السلام وذكری بدء الحرب الصدامية المفروضة اللتان تزامنا معاً في هذه السنة.

أبوسيف من أبناء البصرة الفيحاء؛ هرب أخوه من ظلم وقمع نظام صدام الی ايران، حيث التجأ الی أخواله الذين هم من الشخصيات المعروفة في مدينة أبادان.

وبعد سقوط نظام الحكم الصدامي سنحت الفرصة لأسرة أبوسيف، التزاور مع أقرباءهم في ايران.

وقال مواطن أباداني:"من زمن سقوط الطاغية صدام كان لنا أهل في العراق، من ضمنهم أخي الحاج أبوسيف فهو يشاركنا في عزاء اباعبدالله الحسين من زمن السقوط وحتی الیوم".

وقال أبويوسف:"أهلي موجودون هنا في أبادان ولدي أخ يسكن في هذه المدينة منذ حوالی 23 عام وأخوالي وعمومتي أيضاً يسكنون في أبادان وهم أيضاً عندما يأتون الی زيارة اربعين الامام الحسين علیه السلام، يأتون لدينا ونذهب معاً الی زيارة الاربعين".

وقالت احدی اقرباء ابويوسف أنه يشتري لكل نساء اقربائه في أبادان ألبسة سوداء بمناسبة محرم كل عام.

في الأونة الاخيرة حاول المتربصون بالعلاقات الطيبة بين ايران والعراق بزرع الفتنة بين الشعبين الايراني والعراقي تارة عبر حرق القنصلية الايرانية في البصرة وأخری عبر الترويج لاعتداءات علی الزوار العراقيين في مشهد المقدسة.

لكن هذه المحاولات تهشمت عند صلابة أواصر الاخوة بين الشعبين وستبقی المقولة الشعبية تعزز التلاحم بين الشعبين الا وهي "حب الحسين، يجمعنا".