كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

بالفيديو: الفشل السعودي وصمود اليمنيين غير أطر وقواعد الحل السياسي

العالم – اليمن

مع انتهاء مهام المبعوث الاممي الخاص الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد اخر شباط فبراير الجاري، لا يبدو ان اسم الوسيط الاممي سيتغير فقط حيث سيخلفه البريطاني مارتن غريفيث. بل حيثيات واطار مساعي الحل السياسي هي ايضا اخذة في التغير.

فولد الشيخ وفي اخر تصريحاته اعلن ان جولة جديدة من المفاوضات ستجري تحت اشراف خلفه غريفيث مضيفا ان سلطنة عمان ستستضيف هذه الجولة التي ستجمع حركة انصار الله وحزب المؤتمر الشعبي العام.

وترافقا مع مستجدات الحل السياسي، محطة للمتحدث باسم حركة انصار الله محمد عبد السلام في العاصمة الايرانية طهران، استهلها من وزارة الخارجية حيث التقى الوزير محمد جواد ظريف الذي اكد على ضرورة انهاء الازمة الانسانية لليمنيين جراء العدوان السعودي، مشيرا الى المبادرة الايرانية لحل الازمة.

وبين زيارة عبد السلام الى طهران وعودة الحديث عن جولة جديدة للمفاوضات في عمان، تتضح المعالم الجديدة للحل السياسي خاصة وان مسقط لعبت دورا اساسيا في ابقاء الحل السياسي على الطاولة في وقت كانت دول العدوان والاطراف اليمنية المحسوبة عليها تسعى لانهائه.

يضاف لذلك خلو سجل السعودية وتحالفها من اي انجازات على الارض سوى المجازر وقتل المدنيين وتدمير المرافق الاساسية في اليمن. اما الاهداف المعلنة لما سمي بعاصفة الحزم، فذهبت ادراج الرياح نتيجة الصمود الكبير لليمنيين والقدرات العسكرية للجيش واللجان الشعبية في مواجهة العدوان السعودي ومرتزقته. كل ذلك اوصل الرياض الى افق مسدود عنوانه الاساسي التخبط والتكاليف الباهظة لحرب لم تعد بشيء على ولي العهد محمد بن سلمان.

وبناء على كل ذلك فان اي حل قد يخرج هذه المرة من الطاولة العمانية للمفاوضات سيكون نتيجة عوامل كثيرة تصب كلها في خانة ان الحل هذه المرة باسبابه ومخرجاته صناعة يمنية بامتياز.

103-2