كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

بالفيديو.. الكلمة الكاملة للرئيس روحاني حول الأحداث الأخيرة

العالم ـ إيران

وقدم الرئيس روحاني الذي كان يتحدث في اجتماع مجلس الوزراء اليوم الأحد التهاني بذكري ميلاد السيد المسيح (ع) وبدء السنة الميلادية الجديدة.

وأشار رئيس الجمهورية إلى ابتهاج أعداء الثورة وقال: إن هذا الرجل الذي يريد اليوم في أميركا التعاطف مع شعبنا، تناسى أنه سمي الشعب الإيراني قبل عدة أشهر بالإرهابي، إن هذا الشخص الذي يعادي من رأسه إلى أخمص قدميه الشعب الإيراني، لا يحق له التباكي على هذا الشعب.

وقال إن بعض الحكومات العربية في المنطقة التي لم تكن الود أبداً للشعب الإيراني أصبحت تبتهج وتفرح هذه الأيام وقال مستائلا: هل أن أسلوب الاحتجاج هذا أسلوب دقيق ويخدم مصلحة الشعب أم أنه يخدم مصالح الآخرين؟

وتابع أن: الرئيس الأميركي ومنذ أن وطأت قدماه البيت الأبيض، تصرف ضد الشعب الإيراني ويثير مشاكل بشأن السفر إلى أميركا وإصدار التأشيرات والقضايا المالية والمصرفية. موضحاً أن "الشخص الذي يعمل يومياً ضد الشعب الإيراني لا يمكن له أن يكون حريصاً على الشعب الإيراني، كما أن تلك الدولة أو الدولتين العربيتين في المنطقة التي عملت طوال هذه السنين ضد الشعب الإيراني لا يمكن لها أيضا أن تكون حريصة على الشعب الإيراني."

وقال رئيس الجمهورية: يجب أن يكون واضحاً للجميع إننا شعب حر وإن أبناء الشعب ووفقاً للدستور وحقوق المواطنة أحرار في توجيه الانتقادات وحتي الاحتجاج، لكن يجب الانتباه إلى أن طريقة الانتقاد والاحتجاج يجب أن تكون بشكل تفضي إلى تحسين ظروف البلاد وحياة الجماهير.

وتابع أن الانتقاد بشأن جميع قضايا البلاد هو حق للجماهير ونرى بأن الحكومة والبلاد متعلقة بالشعب.

وأكد أن النقد يختلف تماماً عن العنف وتدمير المال العام، قائلاً: إننا وفي الوقت الذي نرحب بالانتقاد لكن لا يجب أن يحدث مناخ يتسبب بقلق لأصدقاء الثورة والشعب بشأن حياتهم وأمنهم.

وأكد الرئيس روحاني أن الحكومة لن تحتمل المجموعة التي تريد تخريب المال العام أو إرباك النظام الاجتماعي أو إيجاد اضطرابات في المجتمع.

وأعرب عن شكره لجميع السلطات الأمنية وقوى الأمن الداخلي لأنها لم تتصرف بعنف مع الجماهير وحافظت على صبرها ورباطة جأشها.

وأوضح أنه: إن كانت هناك مشاكل وقضايا تتعلق بشريحة ومجموعة من الشعب، فيجب تبيانها في إطار قانوني، لكن اختيار أساليب أخرى يمكن أن تكون خطيرة على البلاد وعلى أمننا ومستقبلنا. معرباً عن ثقته بأن الشعب يحبذ الأسلوب القانوني والمنطق.

104