كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

بالفيديو .. عندما ينعت القدر إناء الغلي بالسواد!

العالم – تقاریر 

ومن هذه الجرائم الحربية الأمريكية :

أجرى التحقيق لجنة التحقيق بالكونغرس في جرائم الحرب العسكرية في الفلبين. حيث قُتل ما يقرب من 1 مليون و500 ألف مدني.

الحرب العالمية الثانية: 

القصف الجوي على المدن،حيث استخدم الحلفاء ودول المحور القصف الجوي على المدن والمدنيين طريقة للانتصار في الحرب.مما خلف حوالي 2.5 مليون قتيل مدني قُتلوا تحت القصف الجوي الأمريكي والبريطاني.

قصف مدينتي هيروشيما وناجازاكي باليابان. حيث تم قصف المدينتين بقنبلتين نوويتين لإرغام دول المحور على الاستسلام.

قتل أسرى الحرب كما حدث في مجزرة كانيكاتي بإيطاليا على يد العقيد جوزيف مكافري.

مجزرة بيسكاري بإيطاليا.

عملية "teardrop" حيث تم قتل 8 بحارة ألمان بعد القبض عليهم وكانوا قد نجوا من غرق سفينة ألمانية.

مجزرة أودوفيل-لا-هوبيرت بفرنسا، حيث تم قتل 80 جندي ألماني أسيرا.

مجزرة ساحل أوماها بفرنسا حيث تم قتل 64 ألماني أسرى.

الاغتصاب

هناك ادعاء بأن القوات الأمريكية اغتصبت النساء بعد معركة أوكيناوا باليابان سنة 1945. وهناك 1336 حالة اغتصاب تم التبليغ عنها في العشرة أيام الأولى لاحتلال ولاية كاناجاوا بعد استسلام اليابانيين فيها.

الحرب الكورية

حيث قامت وحدة برية وطائرات عسكرية أمريكية بقتل ما بين 300 إلى 400 مدني في الأيام ما بين 26 إلى 29 يوليو 1950. أغلبهم نساء وأطفال وشيوخ في قرية نوجن-ري بكوريا الجنوبية. لم يتم التعرف على أغلب القتلى والمفقودين حتى اليوم.

الحرب الفيتنامية

بلغت أعداد جرائم الحرب الموثقة لدى البنتاجون 360 حادثة. ليس من ضمنها مجزرة ماي-لاي، والتي راح ضحيتها 347-504 مدني في فيتنام الجنوبية، أغلبهم نساء وأطفال في 16 مارس 1968. 

ومن ضمن جرائم الحرب الأمريكية في فيتنام استخدام الرش الكيماوي لتدمير وحرق وإتلاف البشر والحقول والقرى، مثل الرش البرتقالي والأزرق والأخضر.

مثال لك عملية رانش-هاند والتي وقعت سنة 1962 واستمر تأثيرها حتى 1971. وكانت فيتنام قد ادعت سنة 1995 أن عدد القتلى في الحرب بلغ 5 مليون، 4 مليون منهم مدنيين عُزّل.

في حين كان وزير الدفاع حينما ماكنامارا قال في لقاء متلفز لاحقا أن عدد القتلى 3 مليون 400 ألف.

قصف يوغوسلافيا

أدانت منظمة العفو الدولية القصف الجوي الذي قامت به قوات الناتو بدعم أمريكي سنة 1999 حيث خلف القصف على الأقل 400 مدني وعلى الأكثر 5000 مدني قتيل.

في حين قالت منظمة هيومن رايتس ووتش أن الحادثة ليست جريمة حرب وإنما مجرد انتهاك للقوانين الإنسانية الدولية.

فترة "الحرب على الإرهاب" مستمرة

حيث ظهرت العديد من جرائم الحرب على يد القوات الأمريكية في حق المدنيين في العراق وباكستان وأفغانستان واليمن والصومال، في صور قصف جوي ضد مدنيين عُزل أو اغتصاب النساء والرجال أو قتل أسرى حرب أو تعذيبهم وانتهاك آدميتهم أو إبادة جماعية أو استخدام أسلحة محرمة دوليا.

حيث قامت منظمة هيومن رايتس ووتش بالادعاء في 2005 أن "مسؤولية القيادة" قد تجعل كبار المسؤولين مع إدارة بوش مذنبين بجرائم حرب، سواء أكان ذلك بعلمهم أو كان بأشخاص تحت مسؤوليتهم.

ولم يتم حتى الآن إجراء تحقيق عالي المستوى في الجرائم التي ارتكبتها القوات الأمريكية في فترة ما يُسمى "الحرب على الإرهاب"!!!.. بداية من 2001 إلى اليوم.

جرائم الحرب على العراق

قدرت بعض الجهات أن قتلى العراق على سبيل المثال بلغ 2 مليون مدني منذ بداية الحرب في 2003 وجريمه سجن ابو غريب.

وهناك نموذج من جرائم الحرب لألمان النازية : 

عمليات القتل بالغاز

حيث بدأ النازيون في اختبار الغاز السام لأغراض القتل الجماعي وذلك بقتل المرضى المصابين بأمراض عقلية "القتل الرحيم" (Euthanasia). والتعبير المهذب الذي أطلقه النازيون، "القتل الرحيم"، كان يشير إلى القتل النظامي لهؤلاء الألمان الذين اعتبرهم النازيون "لا يستحقون الحياة" بسبب المرض العقلي أو العجز البدني.

وقد تم تأسيس ستة محتشدات غاز للإعدام كجزء من برنامج القتل الرحيم وهي: "بيرنبورج" و"براندنبورج" و"جرافنيك" و"هادامار" و"هارتهايم" و"سونين شتاين". وقد استخدمت مراكز القتل هذه غاز أول أكسيد الكربون المركز والمصنع كيميائيًا.

وبعد الاجتياح الألماني للإتحاد السوفيتي في شهر حزيران/يونيو 1941 وإجراء عمليات إطلاق النار الجماعي من قبل المجموعات المختصة بالقتل "وحدة القتل المتنقلة" (Einsatzgruppe) على المدنيين، قام الألمان باختبار عربات الغاز المخصصة للقتل الجماعي.

عربات الغاز هي عبارة عن شاحنات كبيرة مغلقة بإحكام يتم فيها تحويل العادم الصادر عن المحرك إلى المقصورة الداخلية في المؤخرة. وبدأ استخدام عربات الغاز بعد تزمر أعضاء المجموعة المختصة بذلك إزاء تعرضهم للإجهاد في المعارك والألم النفسي الناجم عن إطلاق الرصاص على أعداد كبيرة من النساء والأطفال.

وقد ثبت كذلك أن عمليات القتل بالغاز أقل تكلفة وأكثر فعالية. و قامت المجموعات المختصة بالقتل (وحدة القتل المتنقلة) بقتل مئات الآلاف من الأشخاص، معظمهم من اليهود وقبائل الجبسي (الغجريين) والمرضى العقليين.

وفي عام 1942، بدأ القتل الجماعي النظامي في غرف الغاز الثابتة (بواسطة غاز أول أكسيد الكربون المتولد من محركات الديزل) في محتشدات "بلزاك" و"سوبيبور" و"وتريبلينكا"، وكلها في بولندا.

وبينما كان يتم "إنزال" الضحايا من عربات الماشية، كان يتم إخبار غالبيتهم بأنه يجب تطهيرهم في "حجرات الاغتسال."

وأحيانًا كان يقوم الحراس الألمان ومساعدوهم بالصياح على الضحايا وضربهم للدخول إلى "حجرات الإغتسال" وأيديهم مرفوعة للسماح بدخول أكثر عدد ممكن من الأشخاص في غرف الغاز. فكلما زادت كثافة المشحونين في غرفة الغاز، زادت سرعة اختناق الضحايا.

وكان النازيون يبحثون باستمرار عن المزيد من وسائل الإبادة الفعالة. ففي محتشد "أوشفتز" في بولندا، قاموا بإجراء تجارب على غاز "زيكلون ب" (المستخدم سابقًا في عمليات التطهير بالبخار) عن طريق قتل حوالي 600 أسير حرب سوفيتي بالغاز بالإضافة إلى 250 معتقلاً مريضًا في أيلول/سبتمبر 1941. كانت قذائف "زيكلون ب" تتحول إلى غاز مميت عند تعرضها للهواء.

وقد كانت غرف الغاز للإعدام صغيرة نسبيًا، وقد تم تشييدها لقتل هؤلاء المعتقلين المحكوم عليهم من قبل النازيين بأنهم "غير ملائمين" للعمل. ومعظم هذه المحتشدات استخدمت غاز "زيكلون ب" كأداة القتل في غرف الغاز للإعدام.

والآن وبعد كل هذه الجرائم الحربية التي سجلت في صفحات تاريخ امريكا و المانيا النازية …

قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصدور أمر لترحيل  "جاكيو باليج" وهو مجرم حرب نازي كان يعيش في الولايات المتحدة  منذ عام 1949م إلى ألمانيا !.

 

وتقول السلطات الأميركية إن "بالاي (95 عاماً) كان حارساً في أحد معسكرات اعتقال "الموت النازية في بولندا"، وهاجر بعد الحرب مباشرة إلى الولايات المتحدة "لكنه كذب في أوراق الهجرة ولم يكشف الفظائع التي شارك فيها".

وكانت جنسية بالاي الأميركية تم اسقاطها بعد اكتشاف أمره بحجة أنها حصل عليها "عبر تقديم معلومات كاذبة".

وذكر أن باليج كان حارساً في معتقل تريبلينكا في بلوندا، خلال "عملية إعدام جماعية شملت ستة آلاف سجين في يوم واحد" في تشرين الثاني العام 1942 وكذب فيما بعد على مسؤولي الهجرة الأمريكيين ‏حول دوره في تلك الفظائع عندما دخل إلى الولايات المتحدة بعد الحرب عام 1949م‎.‎ 

 

وأمر يتبادر بالذهن وهو قول مثل يبقى على ذاكرة الأجيال : القدر ينعت إناء الغلي بالسواد!!

ف.رفيعيان