بالفيديو.. مؤتمر دولي لليهود والمسيح والمسلمين في ‘مشهد’

العالم – ايران

علی أنغام نشيد الوحدة تعلن ايران عن ثبات ايمانها بمبدأ السلام والحوار في كافة المجالات السياسية والعلمية. فهي لم تغير موقفها منذ انطلاقة شرارة ثورتها وحتی ربيعها الاربعين، بل تستمر بنهجها الراسخ.

وقال سفير الفاتيكان في طهران، لئو بوكاردي لقناة العالم:"حوار الأديان لدي الفاتيكان يحضي بأهمية واسعة و نحن لدينا إعتقاد بأن هناك ضرورة للتقارب بين الشعوب. منذ زمن طويل و ايران تنشط في حوار الأديان والحضارات وحضوري هذا يأتي كتشجيع لإستمرار هذا النشاط".

وقال المرجع الديني لليهود في ايران، يونس حمامي لاله زار:"الحوار بين الأديان موضوع قديمي لكن في زمن الثورة في إيران إزداد الأمر أهمية بين أوساط النخب و الآكادميين و المؤسسات الدينية المختلفة الإيرانية ويجب اليوم أن ننشر هذا الحوار بين المجتمعات".

مؤتمر الإمام الرضا وحوار الأديان واحد من مئات الدعوات التي تقدمها ايران الی العلماء والناشطين من أجل الحوار. إذ يسلط هذا المؤتمر علی وحدانية الله والعقلانية والدين والمحبة والعدالة والعلاقة مع حقوق الانسان في الايمان الالهي.

وقال عضو الكنيسة اليونانية، طوني معروف:"أي لقاء بين الاخوة يعم، يأتي بالسلام وبالمحبة؛ لأن التعارف لبعضنا البعض يولد المحبة والاحترام. فمن هذه الناحية هذا المؤتمر له دور بارز.

إحدی وعشرون دولة شاركت في المؤتمر بنسخته الاولی والتي شهدت ثمانية اجتماعات تحضيرية في دول أندونيسيا وماليزيا والهند ولبنان كان نتاجها 6 كتب تم اسدال الستار عنها في المؤتمر.

مسلمون ومسيحيون ويهود، كلمة واحدة، لاوصفة للعيش بسلام سوی بالحوار واحترام الأخر وبث روح الوحدة. أما الباقي علی عاتق السياسيين، فإرادتهم للحوار أو الاختلاف تفوق ارادة الشعب والنخب.