بالفيديو.. 220 ألف زهرة توليب تزين أرصفة طهران تكريما للأمومة

العالم – إیران

وبدأت القصة ببضع زهرات أراد الطبيب المحب للزراعة إسعاد والدته بها التي توفيت وكانت تعشق الأزهار والنباتات، ولكنها تحولت إلى موعد سنوي ينتظره عشاق الطبيعة للاستمتاع بمشاهدة أزهار التوليب في فصل الربيع.

كان ذلك قبل سبع سنوات عندما توفيت والدة هومن أردبيلي الطبيب الإيراني المهتم بالزراعة قبل أن ترى الأزهار التي لطالما أحبتها.. فكان القرار بإحياء ذكراها سنويا بأزهار التوليب التي بدأت ببضع زهرات أمام مدخل منزلهم غرب طهران وتكاثرت شيئا فشيئا لتصل إلى نحو 220 ألف زهرة .

وفي حديث لقناة العالم يقول هومن اردبيلي "توفيت والدتي في حادث خارج البلاد وكانت تنوي زيارتنا في منزلنا الجديد بعد عودتها، لكن القدر كان أسرع، لذا إحياء لذكراها وتقديرا لجميع الأمهات في إيران قمت بهذه المبادرة التي لقت ترحيبا كبير."

إلتقاط الصور مع أكثر من 60 نوعاً من زهرة التوليب في أجواء ترسم الابتسامة على الوجوه وقضاء أوقات ممتعة ونسيان التعب والهموم هدف كل زائر للمكان.

ويقول مواطن لمراسلتنا "للورود قيمة معنوية كبيرة، فكيف إذا كانت هذه الورود معروضة على الملأ وكيف إذا كان أريجها ممتزج بعطر الأمومة."

وتبين امرأة من الزائرين للمكان أن "هذه المبادرة تأتي تشجيعاً على الاهتمام بالطبيعة، وترمز أيضا للأمل والفرح والمستقبل المشرق."

وتقول أخرى " لاشك ان الازهار جميلة ولكن امتزاجها بإسم الأم اضفى عليها جمالا."

وباتت أزهار التوليب والتي ترمز للصداقة والسلام بين الشعوب محطة ثابتة تستوقف كل عابر في ربيع طهران.. فالزهرة التي تتمتع بحياتين الأولى فوق الأرض بألوانها الزاهية والثانية بتكوين بصيلات جديدة تؤكد استمرارية الحياة تجذب الجميع وتحظى في رصيف توليب الأمهات بعناية خاصة.