كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

بتر يد أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال بسبب الإهمال الطبي

العالم – فلسطين

إسراء المحكوم عليها بـ 11 عامًا، أُصيبت بحروق بالغة عقب إضرام قوات الاحتلال الإسرائيلي النار في سيارتها قبل عامين على حاجز "الزعيم" العسكري المؤدي إلى القدس بذريعة التخطيط لتنفيذ عملية "فدائية".

وفقدت إسراء ملامحها نتيجة للحروق، ولحق بها تشوه كبير في معظم جسدها، لكن ذلك لم يكف الاحتلال الإسرائيلي لتواجه الإهمال الطبي في المعتقل، حتى وصل بها الأمر لقرار بتر يدها من قبل الأطباء الإسرائيليين.

وقالت منى جعابيص شقيقة الأسيرة إسراء: إن الاحتلال الإسرائيلي لم يكترث للمصاب الذي لحق بأختي، فكان كل يوم يرتكب جريمة أشنع من سابقتها بحقها، فقطع تأمينها الصحي وهي بأمس الحاجة له، وفرض عليها العديد من العقوبات كالحرمان من الزيارة، ومنع إدخال (الكنتين) والملابس والبطانيات اللازمة والاحتياجات الشخصية كافة.

وأضافت منى: "لا تزال إسراء تعاني أوجاعًا شديدة في جسدها بسبب الحروق، وهي بحاجة لمتابعة صحية ورعاية خاصة، ولعمليات في العين والأنف والإصبعين المتبقيتين في يدها اليسرى، كما أنها بحاجة لمكان معقم للمكوث فيه، إذ تعاني حروقًا من الدرجة الأولى والثالثة في منطقة الوجه واليدين والظهر والصدر".

وتابعت: "إسراء كانت تُجهز منزلها في القدس لإثبات سكنها بالمدينة، للحصول على رقم هوية لطفلها الوحيد معتصم، وكانت تنقل أغراضها بمركبتها الخاصة، ويوم الحادث الذي وقع بتاريخ الـ 11 من أكتوبر من العام 2015، كان داخل سيارتها إسطوانة غاز وجهاز تلفاز، ولم تذكر الشرطة الإسرائيلية أي شيء بخصوص التلفاز".

يذكر، أن الأسيرة الجريحة إسراء جعابيض درست التربية الخاصة، وسبق لها العمل كمتطوعة في الإعلام الإنساني داخل المدارس والمستشفيات، وكانت ترسم البهجة على وجوه الأطفال من خلال ارتداء لباس المهرجين.

المصدر: إرم نيوز

216