بعد أربع سنوات على اختفاء شرطي سوري.. هل كان شهيداً أم فاراً ؟!

العالم – سوريا

وبيَّنَ مصدرٌ مسؤول في فرع الأمن الجنائي بحماة أنه من خلال المتابعة لمثل هذه الحوادث تمكن عناصر الفرع من توقيف أحد الأشخاص الذي وردت معلومات تفيد ببيعه سيارة الشرطي بعد تغيبه. وخلال التحقيق مع موقوفين اثنين لمصلحة محكمة الإرهاب كانا قد أحضرا من سجن حماة المركزي اعترف أحدهما باشتراكه في قتل الشرطي مع مجموعة إرهابية يتزعمها الإرهابي /ع– د/ بحجة أن الشرطي يعمل مع جهة أمنية!.

كما اعترف المقبوض عليه ببيع السيارة لإرهابيين في الرستن بذلك التاريخ، بينما أكد الموقوف الثاني علمه بالجريمة في وقتها وأن مهمته كانت نقل المواد الغذائية والإرهابيين من حماة إلى ريفها الجنوبي الشرقي، وأن جثمان الشرطي دفن بمعرفة الإرهابي /د–ع/.

وتم استدعاء ذوي الشرطي وأكدوا الحادثة، وأنهم لم ينظموا ضبطاً بها لجهلهم بالقانون، وأن سيارة ولدهم كانت بحوزته في ذلك التاريخ وأنه كان اشتراها من مكتب بحماة، وفقدت منه ولمّا يزلْ مصيره مجهولاً.

ويقول المصدر المسؤول: تم الاهتداء إلى أحد الشهود الذي ذكر فعلاً أن الشرطي المغدور قد خرج من مكتب السيارات بذلك التاريخ وكانت السيارة معه ولا يدري وجهته، وقد علم بتغيبه منذ تلك اللحظة.

ويؤكد المصدر أن الشرطي استهدفته المجموعات الإرهابية وقضى نحبه منذ ذلك التاريخ وقد أمسى شهيداً لا فاراً من خدمته.

المصدر : شام تايمز

109-4