كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

بعد كسر الجيش السوري لهيبتها.. النصرة تستنجد بميليشيات تركيا لنصرتها!

العالم – سوريا

وأكد مصدر ميداني لـ “الوطن أون لاين” أن الجيش السوري بات قادراً بعد التطورات الميدانية الأخيرة على التقدم بخطا واثقة نحو تحقيق إنجازات لافتة خلال الأيام القليلة القادمة إثر رسمه خريطة ميدانية جديدة لمصلحته بالسيطرة على العديد من البلدات الإستراتيجية والتلال الحاكمة انطلاقاً من ريف حماة الشمالي باتجاه ريف ادلب الجنوبي ومن ريف حماة الشمالي الشرقي وغيره من المحاور نحو مطار أبو الظهور العسكري في ريف ادلب الشرقي.

وبين المصدر أن الجيش السوري استطاع كسر هيبة “النصرة” وحلفائها في “هيئة تحرير الشام” بتحطيم خطوط دفاعها الأولى التي بنتها خلال سنتين في المنطقة وحشدت أهم إرهابييها للدفاع عنها، ما فرض عليها طلب النجدة من الميليشيات التي تمولها وتديرها الحكومة التركية لوقف تقدم الجيش على الرغم من وقوف العديد من الميليشيات التابعة لما يسمى “الجيش الحر” معها في الخطوط الدفاعية الأولى مثل “جيش العزة” و”جيش النصر” و”جيش ادلب الحر”.

وأضاف المصدر أن بلدة التمانعة الحيوية بريف ادلب الجنوبي باتت في مرمى نيران الجيش السوري بعد اقترابه منها إلى حدود 4 كيلو مترات بينما تفصله عن بلدة جرجناو 12 كيلو متراً وعن مدينة خان شيخون أهم معقل لـ “النصرة” نحو 7 كيلو مترات فقط، ومن شأن السيطرة عليها فتح طريق الأوتستراد الدولي نحو حلب عبر معرة النعمان وسراقب.

وكان الجيش السوري سيطر أخيراً على بلدة الخوين الكبير ذات الموقع الحيوي والتي تعتبر خط الدفاع الأول لـ “النصرة” عن ريف ادلب الجنوبي، كما مد نفوذه إلى بلدة أبو دالي الحيوية وبلدات الدجاج وتل مرق والحمدانية وأم حارتين وغيرها على حين يواصل تقدمه صوب بلدة مورك لحصار اللطامنة من ثلاث جهات انطلاقاً من ريف حماة الشمالي.

أما معركة “أبو الظهور” العسكري فتدور وفق ما هو مخطط لها ومن ثلاث محاور ستفقد “النصرة” أهم قاعدة عسكرية لها وتكسر شوكة “أجناد الشام” و”جند القوقاز” و”الحزب الإسلامي التركستاني” أهم ثلاث ميليشيات متحالفة معها ويشكل “الجهاديين” الأجانب عمودها الفقري.

إلى الشمال السوري، أعلنت تنسيقيات الإرهابيين عن قرب الإعلان عن “غرفة عمليات” مشتركة تضم إضافة إلى “النصرة” وحلفائها في معركة ريف ادلب الجنوبي ميليشيا “حركة أحرار الشام الإسلامية” و”نور الدين الزنكي” و”جيش الأحرار”، وهي أهم وأكبر ميليشيات تتمركز في ادلب وريفي حلب الغربي والجنوبي، وذلك لنجدة “النصرة” من فقدانها معاقلها في ريف ادلب الجنوبي والجنوبي الشرقي بأمر من أنقرة التي هالها هزيمة فرع القاعدة في سورية بسرعة لم تكن تتخيلها.

109-4