بعد لقاء بوتين واردوغان.. ما هو مصير ادلب؟

العالم – تقارير

زيارة الرئيس التركي طيب اردوغان لموسكو بدات تتكشف بعض من نتائجها حيث كان موضوع ادلب هو محور الحديث ، فقد اوضح اردوغان أن المباحثات دارت في معظمها مع الجانب الروسي حول الوضع في إدلب، مشيرا الى ان مشكلة روسيا الأساسية هي وجود بعض المنظمات الإرهابية في المنطقة.

وقال الرئيس التركي، "الجيش التركي وأجهزة المخابرات تحذر الجانب الروسي في المنطقة عند الضرورة .. كما أننا نواصل حربنا ضد الإرهاب هناك".

الى ذلك ذكر وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أن بلاده وروسيا اتفقتا على العمل سوية ضد الارهابيين الأجانب في سوريا، مؤكدا مواصلة عملهما على تنفيذ اتفاق إدلب.

وأوضح تشاووش أوغلو أن بلاده تدرك أن استمرار الاشتباكات في سوريا يعرض العملية السياسية للخطر، وشدد على أن روسيا وتركيا متفقتان أيضا على ضرورة اتخاذ إجراءات مشتركة ضد مقاتلين إرهابيين أجانب، ومجموعات متطرفة في المنطقة.

كما شدد على أن البلدين حريصان على وحدة الأراضي السورية، وبالتالي من المهم في هذا الصدد عدم التعاون مع المنظمات الإرهابية التي تريد تقسيمها.

ملف ادلب قد يكون قد استحوذ على اللقاء الاخير بين روسيا وتركيا لكن ملف سوريا متخم بالمواضيع التي ستتم مناقشتها خلال محادثات " أستانا" المقبلة بين الدول الضامنة.والذي قد يحمل صفة جديدة وهي مشاركة خمس دول جديدة بالمحادثات.

فاردوغان وهو في لقاء مع الصحفيين الذين تواجدوا على متن طائرته الرئاسية العائدة من روسيا، قال: "في المستقبل يمكن اتخاذ العديد من الخطوات التي تهدف لتعزيز محادثات أستانا".

وأضاف قائلا: "قد تشارك خمس دول جديدة في المحادثات وهي الأردن، العراق، لبنان، ألمانيا والصين، مؤكدا أن القرارات التي سيتم التوصل إليها ستصبح أقوى على المستوى الدولي".

وتابع قائلا: "في المستقبل القريب، هناك إمكانية لعقد قمة رئاسية تجمع قادة كل من روسيا، تركيا، فرنسا وألمانيا لمناقشة الوضع السوري، وأضاف بأن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أبدى ترحيبه باللقاء

وتتعاون روسيا وتركيا وكذلك إيران في إطار عملية أستانا لتسوية الأزمة السورية، وسبق أن توصل بوتين وأردوغان خلال لقائهما في سوتشي يوم 17 أكتوبر إلى اتفاق حول وقف التصعيد في محافظة إدلب ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح هناك وتسيير دوريات مشتركة.