بعد مجزرته البشعة بالجوف.. انصار الله تتوعد العدوان

العالم – تقارير

أكد الناطق باسم وزارة الصحة اليمنية يوسف الحاضري سقوط 30 شهيدا وعدد من الجرحى بينهم نساء وأطفال كحصيلة أولية جراء غارات العدوان السعودي على مديرية المصلوب محافظة الجوف.

وأوضح الحاضري أن التحليق المكثف لطيران العدوان يحول دون استكمال انتشال جثامين الشهداء وإسعاف الجرحى.

وبين أن طيران العدوان استهدف المواطنين في مكان سقوط الطائرة المعادية التي اسقطتها الدفاعات الجوية اليمنية مساء أمس، وكذلك منازل المواطنين القريبة من مكان السقوط، مشيرا إلى أن عدد من الضحايا لايزالون تحت أنقاض منازلهم المدمرة.

مناشدة عاجلة الى الصليب الاحمر للنجدة

من جهته أوضح مدير مكتب الصحة بمحافظة الجوف أن هناك تحليقا مكثف لطيران العدوان السعودي في سماء مكان الجريمة يعيق إسعاف الجرحى، مناشدا الصليب الأحمر لإرسال طواقمها الطبية لنجدة الوضع الصحي بالمحافظة.

وأكد أن غارات العدوان استهدفت تجمعا للمواطنين ومنازلهم في عزلة الهيجة بمديرية المصلوب، مشيرا إلى أن أعداد الشهداء متصاعد، وأن تحليق طيران العدوان مستمر في سماء الجريمة.

بدوره أكد مستشار وزارة حقوق الإنسان أن ما أقدم عليه العدوان اليوم في الجوف هو استهداف متعمد لمواطنين ومسعفين ومنازل.

وكان طيران العدوان قد شن، اليوم السبت، ثمان غارات لطيران العدوان السعودي استهدفت المواطنين والمناطق السكنية في مديرية المصلوب.

وتعمد طيران العدوان استهدف المنازل والمواطنين أثناء تجمعهم عند حطام الطائرة التي تم إسقاطها في مديرية المصلوب مساء أمس.

وكانت الدفاعات الجوية للجيش اليمني واللجان الشعبية قد اسقطت، مساء الجمعة، طائرة حربية من نوع تورنيدو تابعة للعدوان السعودي أثناء قيامها بأعمال عدائية في سماء محافظة الجوف.

لن نترك المجرم يتمادى في عدوانه

بدوره أكد رئيس الوفد الوطني محمد عبدالسلام أن إسقاط الدفاعات الجوية اليمنية لطائرة تورنيدو في سماء الجوف ضربة موجعة للعدوان السعودي، متوعدا العدو المجرم بالرد على مجزرة الجوف التي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى بينهم نساء وأطفال.

وقال عبدالسلام في تغريدة له على "تويتر": إن "إسقاط طائرة تورنيدو في سماء الجوف ضربة موجعة للعدو وخطوة تنبئ عن تنامٍ ملحوظ في قدرات الدفاعات الجوية اليمنية".

وفي إشارة إلى المجزرة التي ارتكبها طيران العدوان بحق المدنيين في محافظة الجوف صباح اليوم، قال ناطق أنصار الله: لن يفلح العدو بارتكابه مجازر وحشية بحق المدنيين في تعويض هزائمه الميدانية".

وشدد عبدالسلام على أن "شعبنا اليمني لن يترك المجرم يتمادى في عدوانه، وبإذن الله لن يدعه ينام قرير العين".

وكانت الدفاعات الجوية اليمنية أسقطت طائرتين حربيتين للعدوان العام 2018، كانت الأولى في السابع من شهر يناير وتم فيها إسقاط طائرة حربية نوع تورنيدو في محافظة صعدة، ثم تلاها بساعات إسقاط طائرة إف 15 في أجواء العاصمة صنعاء.

وطائرة تورنيدو هي طائرة مقاتلة متعددة المهام تستعمل كمطاردة وقاذفة وهي من إنتاج أوروبي مشترك. وتعتبر عملية اسقاطها انجازا كبيرا تضيفه المقاومة اليمنية الى سجل انجازاتها الكبيرة نظرا للمواصفات العالية التي تتمتع بها هذه الطائرة.

وشدد الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع على "أن سماء اليمن ليست للنزهة وعلى العدو أن يحسب ألف حساب لذلك".