كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

بعطسة من الغرب.. أصيب الاقتصاد السعودي بالإلتهاب الرئوي!

الخبر:

بمجرد ان اعلنت واجهات اقتصادية عالمية، وشركات استثمارية عالمية كبيرة، وحتى مؤسسات إعلامية دولية، انها لن تحضر في مؤتمر الرياض الاقتصادي المزمع عقده في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، شهدت قيمة الاسهم في البورصة السعودية سقوطا ملحوظا.

التحليل:

– قضية اختفاء خاشقجي لن تزيد الضغوط على الملك سلمان على صعيد الساحة السياسية المحلية والدولية فحسب، بل هزت بشدة الحلم الاقتصادي الذي كان يراود آل سعود. إن اعلان الواجهات الاقتصادية العالمية ومنها "اوبر فياكام" عدم الحضور في المؤتمر الدولي المسمى بـ"مؤتمر الرياض"، والذي يسميه السعوديون "دافوس الصحراء"، وفضلا عن ذلك العقوبات المحتملة في هذا الؤتمر من قبل وزير الخزانة الاميركية ووزير التجارة الدولية البريطاني، أصبح كلها كابوسا لمحمد بن سلمان.

في الوقت ذاته تم الاعلان عن انسحاب شركتين دوليتين معروفتين من تمويل استثمار بمليار دولار في مجال الفضاء والأقمار الصناعية في السعودية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في هذه المملكة، ومقاطعة وسائل الإعلام لهذا المؤتمر كنيويورك تايمز، وفاينانشال وتايمز، وسي إن إن ، وبي بي سي ، قدد بدد أحلام بن سلمان في تحقيق "رؤية 2030".

– ان سقوط اسهم البورصة السعودية هذه الايام، والذي اعتبره المحللون انه أمر غير مسبوق منذ عام 2014، فضلا عن مقاطعة مؤتمر "دافوس الصحراء"، لم يعرض تحقيق شعار بن سلمان "تحرر السعودية من النفط في عام 2030" واصلاحاته المنشودة للخطر فحسب بل يدل على أن الاقتصاد السعودي متزلزل حيث يتعرض للالتهاب الرئوي بمجرد عطسة من الغرب.

– في ظل الوضع الحالي ومع مزيج من الأزمات السياسية والاقتصادية في المملكة العربية السعودية يبدو أن هناك القليل من التأخير من جانب الحكام السعوديين لتحديد مصير خاشقجي.. وما التركيز الإعلامي غير المسبوق وعلى مدى 12 يومًا حول هذا الموضوع إلا دليلاً على كراهية الرأي العام العالمي لممارسات آل سعود وبالخصوص بن سلمان.