بكاء كالغجر

د. سعد الصالحي يا لتلك الغجرية (سورية) التي علمته العشق في كل ساعة كانت أنبل من أن تبقى ولا مفر من موت لأجله لكن الماء تعكر خاكي اللون وعكس على صفحة السماء لونا خاكيا وليتها ما رأت من ذهب إلا ليعود مرتديا الخاكي فإنها ما علمت.