كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

بن سلمان يعتقل قضاة مقربون منه والسبب؟!

العالم – السعودية

واعتقلت السلطات السعودية في سبتمبر الماضي، عددا من القضاة بالمملكة بينهم رئيس المحكمة الجزائية المتخصصة الشيخ محمد بن عثمان الزهراني.

ودون مجتهد الذي يحظى بمتابعة أكثر من 2 مليون شخص على تويتر، في تغريدة له عن السبب الحقيقي لاعتقال هؤلاء الدعاة ما نصه:”علمت مصادر مجتهد أن سبب اعتقال القضاة من المحكمة الجزائية المتخصصة قبل أشهر كان قرارا من ابن سلمان بتأديبهم على إصدار أحكام مخففة على بعض المعتقلين ورسالة لغيرهم من القضاة أن مصيرهم نفس المصير إن لم يبالغوا في أحكام قاسية”.

وتابع مشبها “ابن سلمان” بالسيسي:”نفس طريقة السيسي المضحكة في التلاعب بالقضاء لكن بالسر”.

ولفت “مجتهد” إلى أن أحد هؤلاء القضاة المخصوصون بالذكر، كان قد اعتقل بسبب الحكم بالبراءة على الشيخ الطريفي، مشيرا إلى أن “ابن سلمان” لم يكتفِ بإلغاء الحكم والأمر بإعادة المحكمة والتوجيه بحكم قاس على الطريفي، بل أصدر أمرا باعتقال القاضي تأديبا له على عدم الاتصال بالديوان وطلب التوجيه بتحديد سنوات الحكم.

واختتم “مجتهد” ساخرا:”سلم لي على القضاء المستقل!”

 

يشار إلى أن حملة الاعتقالات الواسعة التي شنتها السلطات السعودية بداية من سبتمبر الماضي، لم تتوقف على معارضي سياسة بن سلمان وحصار قطر، بل زادت قائمة المعتقلين لتشمل القضاة بالإضافة لدعاة وناشطي حقوق إنسان وإعلاميين.

واعتقلت السلطات في سبتمبر الماضي القاضي في المحكمة الجزائية في مدينة الخبر، خالد الرشودي بالإضافة إلى سبعة قضاة في المحكمة الجزائية المتخصصة.

ولم يسبق لحملة الاعتقالات التي شنها “ابن سلمان” أن تعرضت لأفراد محسوبين على النظام السعودي وموالين له، حيث اقتصرت الاعتقالات السابقة على رجال دين ينتمون لتيار “الصحوة” واسع الانتشار في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

لكن السلطات هذه المرة اعتقلت قضاة في المحكمة الجزائية مقربين من ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف، وسبق لهم وأن شاركوا بحسب معلومات متداولة في الحكم على جمعية “حسم” المعارضة بالسجن سنوات طويلة، في حلقة جديدة من مسلسل الصراع بين أجنحة الأسرة المالكة.

وأنشأت السلطات السعودية جهاز أمن الدولة التابع للديوان الملكي، ويهدف إلى عزل واعتقال جميع خصوم ولي العهد الصاعد محمد بن سلمان، والذي يطمع في عزل أبيه والحصول على كرسي الملك، خصوصًا وأن الكثير من أعضاء وزارة الداخلية البارزين ما زالوا يدينون بالولاء لابن عمه ولي العهد السابق محمد بن نايف.

وبدأت الأجهزة الأمنية السعودية في 9 سبتمبر 2017، حملة اعتقالات موسعة شملت أساتذة جامعات ومثقفين وكتابا واقتصاديين ودعاة ومحامين وشعراء وإعلاميين، في إطار حملة تستهدف فيما يبدو بعض الأصوات التي لها وجهات نظر مختلفة عن الحكم.

106-1