كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

بوتفليقة والسبسي يؤكدان ضرورة مواجهة تحديات الأمن والإستقرار

العالم – الجزائر 

وقال بوتفليقة في برقية بعث بها للسبسي أمس الأربعاء بمناسبة الذكرى الـ60 لأحداث بلدة ساقية سيدي يوسف التونسية القريبة من الحدود الجزائرية: إنّ ما شهدته ساقية سيدي يوسف في الثامن من فبراير من سنة ثمانية وخمسين وتسعمائة وألف إنما يشكل واحدة من أروع الملاحم البطولية للشعبين الجزائري والتونسي اللذين إمتزجت دماؤهما الطاهرة لتجسد أبهى صور التآخي والتآزر دفاعاً عن مبادئ الحرية والإستقلال ورفض همجية الإستعمار (الفرنسي) وعنجهيته الظالمة.

وأضاف : إنّ تلك الأحداث الأليمة ستبقى على الدوام ذكرى خالدة نستحضر من خلالها تضحيات شهدائنا الأبرار ومصدر إلهام لنا في توطيد الروابط التاريخية والحضارية التي تجمع شعبينا الشقيقين وتكثيف العمل معاً للإرتقاء بعلاقات الأخوة والتضامن والتعاون القائمة بين بلدينا في جميع المجالات إلى أعلى المراتب وبلوغ الشراكة الإستراتيجية المنشودة بما يخدم مصلحة شعبينا وشعوب المنطقة كافة.

وإستطرد الرئيس بوتفليقة يقول : ولا يخفى عليكم فخامة الرئيس وأخي العزيز أنّ منطقتنا تجتاز مرحلة دقيقة في خضم مخاض عسير وتحديات ومخاطر جسيمة تستهدف أمنها وإستقرارها تستوجب منا اليوم أكثر من أي وقت مضى تضافر جهودنا وإمكانياتنا وقدراتنا لمجابهتها والتصدي لها.

تعرضت قرية ساقية سيدي يوسف صبيحة يوم الثامن من فبراير عام 1958 لعدوان جوي فرنسي و بدأت الغارة الفرنسية على قرية بعد إعطاء قيادة القوات الجوية الفرنسية أوامرها وبما أنّ ذلك اليوم كان يوم عطلة وسوق ويتمّ خلاله أيضا توزّع المساعدات على اللاجئين الجزائريين من طرف الهلال الأحمر الجزائري والصليب الأحمر الدولي فقد كانت الخسائر كبيرة ووصفت بالمجزرة الرهيبة إذ بلغ عدد القتلى 79 من بينهم 11 إمرأة و 20 طفلاً وأكثر من 130 جريحاً إلى جانب التدمير الكلي لمختلف المرافق الحيوية في القرية.
وكان الهدف من هذا العدوان ضرب الدعم العربي للثورة الجزائرية بإعتبار تونس في مقدمة الدول الداعمة للثورة وحاولت السلطات الفرنسية تبرير عدوانها بحجة الدفاع عن النفس وأنها إستهدفت المناطق العسكرية.

214