كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

تجهیز مختبرات الجامعات الايرانية بالمعدات والاجهزة المصنعة محليا

واشار الدکتور حسام زند حسامي، في تصريح صحفي يوم السبت، الى اقامة معرض المعدات والمواد الخاصة بالمختبرات المصنعة محليا والذي اقيم بخمس دورات، وعدّه من افضل الانجازات الكبرى لمكتب المعرفة والصناعة والتسويق التابع للمعاونية العلمية والتقنية.

وقال، ان الكثير من الشركات المعرفية الخاصة بانتاج المعدات والاجهزة المختبرية تصنع وفق تقنيات رفيعة المستوى وهو ماتستخدمه المراكز العلمية والبحثية والجامعية في البلاد.

واضاف، ان الجامعات كانت تؤمن احتياجاتها من الاجهزة المختبرية من الاسواق العالمية الا ان المعاونية العلمية نفذت خطوة استراتيجية حيث مهدت للشركات المعرفية لتصنيع هذه المعدات والاجهزة ودعمتها كما انها وضعت خطة لتحفيز شراء المؤسسات العلمية للاجهزة المصنعة محليا بدعم يكافئ 50 بالمئة من قيمة المنتج وهو ماشجع الجامعات على شراء المعدات المصنعة محليا.

ونوه الى ان عدم الثقة كان يعد من عناصر عدم شراء السلع الايرانية، موضحا ان الكثير من الناس يتصورون ان السلع المصنعة في الخارج ذات مواصفات افضل حيث انها صحيحة احيانا ومغلوطة احيانا اخرى.

وتابع: اننا لم نكن نمتلك التكنولوجيا ذات الصلة في مراحل معينة وكانت البلدان الاجنبية تمتلكها ماارغمنا على شرائها من الخارج كما ان الكثير من السلع الاجنبية كانت ذات مواصفات افضل من نظيراتها المحلية.

ونوه الى ان معرض المعدات والمواد المختبرية "صنع في ايران" بدأ أعماله منذ 5 سنوات بمشاركة اكثر من 55 شركة وانواع قليلة من المنتجات الا انه يقام حاليا بمشاركة نحو 500 شركة ايرانية فيما بلغ عدد المنتجات المعروضة فيه نحو 10 آلاف منتج مصنع محليا في مجال المعدات والاجهزة المختبرية ومنها اقسام المواد التركيبية والاعمار والميكانيك والكيمياء والماء والتربة وغيرها.

واوضح: "اليوم ، وبفضل الاهتمام بمجال القطاع المعرفي في مجال معدات المختبرات هي أن الشركات التي تم إنشاؤها والتي كانت توظف ما بين 10 إلى 15 شخصًا ، بلغ عدد كوادرها حاليا إلى أكثر من 150 شخصًا وباتوا يسوقون منتجاتهم الى ما يصل إلى 150 مليار ريال ، ويقرّون بأنهم لم يحرزوا تقدمًا دون دعم من المعاونية العلمية والتقنية.

ونوه المدير العام لمكتب الابتكارات  والمهن الحديثة في المعاونية العلمية والتكنولوجية التابع لرئاسة الجمهورية الايرانية: "من ناحية أخرى ،كانت لدينا جامعات تستخدم في مختبراتها اجهزة ومعدات ذات علامات تجارية ألمانية ويابانية وأميركية ، ولكنها تستخدم حاليا معدات واجهزة إيرانية الصنع ، وهو مايعد مصداقا للثقة بكفاءة السلع المصنعة محليا.

ولفت الى انه رغم ان الشركات المحلية القائمة على المعرفة كانت تنتج بعض السلع ذات المواصفات الواطئة، ولكن في هذه السنوات الخمس من اكتساب الخبرة، يمكننا القول أن 50 شركة من بين 500 شركة إيرانية في هذا المجال يمكنها أن تنافس  نظيراتها الاجنبية فيما تهدف خطة هذا العام إلى جمع هذه الشركات الصغيرة معاً وتحقيق أفضل العوائد للشركات الكبيرة.