تحصينات ارهابيي ادلب ذهبت مع الريح بتقدم الجيش

العالم – مراسلون

في هذه المنطقة تقع اثار سنسشراح بريف ادلب لكن هذه الشاخصة تدل على غير ذلك فالجماعات المسلحة حولتها الى معسكرٍ تدريبي لما يسمى بقوات النخبة التابعة لجبهة النصرة لكن ما يبدو فوق الارض ليس كل شيء فما ضبطه الجيش السوري تحت الارض كان اكبر واعظم.

احد المداخل في هذه المدينة الاثرية يفضي الى مجمع حفر تحت الصخر بآلات متطورة ليكون بمأمن من نيران الجيش السوري يضم عدد من الصالات التي كانت تستخدمها جبهة النصرة للنوم واعطاء الخطب التكفيرية وتدريس ما اسموه بالجهاد ضد الجيش السوري.

ليس فقط مكان للنوم والتجمع فهذه الغرف تحت الارض تحوي مستودعات للسلاح ومجهزة بتمديدات كهرباء وفتحات تهوية ومرافق صحية يصل عمقها الى اكثر من ٥ امتار تحت الارض لكن كل ذلك ذهب مع الريح بعد اقتحام الجيش السوري لهذه المنطقة.