كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

تحول أراض سعودية الى “مزبلة” كيميائية للاحتلال

العالم – السعودية 

وحسب موقع "وطن يغرد خارج السرب"، أضاف الباحث التركي، “ستستخدم إسرائيل الوديان شديدة الانحدار في هذه المنطقة كتخزين للأسلحة الكيماوية”.

وأكد على نقل “تيران وصنافير” إلى المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى مشاركة مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة في الصفقة وهي جزء منها.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد صادق على اتفاقية تتنازل بموجبها مصر عن السيادة على الجزيرتين إلى المملكة العربية السعودية في يونيو / حزيران العام الماضي.

وقال ولي العهد السعودي في مقابلة نشرت معه إن الإسرائيليين يحق لهم العيش بسلام على أرضهم، وهي علامة أخرى علنية على ما يبدو من تحسن في العلاقات بين البلدين في مارس 2018.

كما فتحت الرياض مجالها الجوي لأول مرة في رحلة تجارية إلى كيان الاحتلال الاسرائيلي في وقت مبكر من هذا العام.

وقال الصحفي التركي مصطفى أوزكان في حديثه لصحيفة “يني شفق” اليومية: “ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان هو زعيم مبتدئ ومستعد لتقديم أي نوع من التنازلات لبناء منطقة سيادته الشخصية”.

وذكر أنه ينبغي النظر إلى تحركات "إسرائيل" والمملكة العربية السعودية على أنها سلسلة من الخطوات المتخذة في الأشهر الأخيرة.

وأضاف أوزكان: “إن طموح محمد بن سلمان السياسي سيسبب نوعًا مختلفًا من الكوارث في المنطقة”.

واختتم أوزكان بالقول إن “إسرائيل ستقوم بتحركات غير متوقعة في المناطق التي يوجد للإسرائيليين فيها التاريخ، بما في ذلك برج حيدر”.

وأفاد موقع "وطن يغرد خارج السرب" نقلا عن تقارير إعلامية، أنّ السعودية قررت تخصيص منطقة بمساحة 16000 كم مربع في منطقة تبوك، والتي تم إعلانها مؤخرا على أنها ملكية خاصة لولي العهد محمد بن سلمان، لتستخدمها إسرائيل كمخزن للأسلحة الكيماوية.

وأعلنت الرياض أن هذه المنطقة “محظورة” ، وسيتم استخدامها أيضًا للأغراض العسكرية للتعاون بين إسرائيل والسعودية في تبوك، حيث سيتم بناء مدينة نيوم المخطط لها والتي تبلغ تكلفتها 500 مليار دولار.

وقررت السعودية إخلاء المدن داخل هذه المنطقة المحظورة، بما في ذلك المناطق السكنية في (شرما ، مويلح، ضبا، وغيرها).

وعلى حدود هذه المنطقة المحظورة هناك جزيرتا تيران وصنافير غير المأهولتين. وتقع مدينة “إيلات” الإسرائيلية على خليج العقبة حيث توجد أكبر قاعدة بحرية إسرائيلية.