كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

ترامب يطلب من ناسا “استئناف” إرسال رواد فضاء إلى القمر

العالم – الاميركيتان

وقال ترامب "هذه المرة لن يقتصر الأمر على رفع علمنا وترك بصماتنا"، مضيفا: "سنقيم قاعدة لإرسال رحلة إلى المريخ وربما إلى ما هو أبعد من ذلك".

ويدعم الكثير من السياسيين في الولايات المتحدة إعادة إرسال رواد فضاء أمريكيين إلى عمق الفضاء. لكن خبراء فضاء يشيرون إلى أن أي محاولة لإرسال طواقم للمريخ، الذي يبعد عن الكرة الأرضية ما يعادل 225 مليون كلم، تحتاج إلى تقنيات عالية وميزانيات هائلة.

وهناك نظرية يقول أصحابها بأن بعض أو كل عناصر برنامج أبولو 11 الذى يرتبط بالهبوط على سطح القمر كانت خدعة وقد قامت بها وكالة ناسا بالتعاون مع منظمات أخرى. ظهرت هذه النظرية بعد اتمام الرحلة وتحديدًا في عام 1970، حيث ظهرت العديد من التحليلات العلمية أو المبنية على نظرية المؤامرة التي تشكّك في صحة هذه الرحلة بقولها بأن الإنسان بالفعل لم يهبط علي القمر وقتها. وأن الصور والفيديوهات تم إنتاجها في استديوهات أرضية. أبرز المَزاعم هي أن بعثات الإنزال المأهولة (1969-1972) كلها مزورة وأن رواد أبولو الإثني عشر لم يسيروا أو يتجولوا في الواقع على القمر. فمنذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، اعتبرت الجماعات المختلفة والأفراد بأن ما قامت به "ناسا" ليست سوى ادعاءات ومجرد مؤامرة.

ويقول أصحاب نظرية المؤامرة أن وكالة "ناسا" وغيرها ضللوا الجمهور بالاعتقاد بحدوث الهبوط، من خلال التزييف والعبث أو إتلاف وتدمير الأدلة بما في ذلك بيانات القياس والصور والأشرطة الصوتية والمرئية وبيانات الإرسال، وعينات الصخور القمرية، وحتى بعض الشهود الرئيسيين.

وفي يوليو/تموز في عام 1969، إدعى الأمريكان أن رائد الفضاء الأمريكي نيل آرمسترونغ أول رجل يمشي على سطح القمر.

وكان الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش قد تعهد بإرسال رواد فضاء أمريكيين إلى القمر كجزء من برنامج خاص بالفضاء في الفترة بين عامي 2005 و 2009، كان يهدف لإطلاق رحلة إلى القمر بحلول عام 2020.

وفي عام 2009، قال الرئيس السابق باراك أوباما إن برنامج إرسال رواد فضاء إلى القمر مكلف للغاية ويعتبر تكراراً للمهمات الفضائية السابقة وعمد إلى إلغاء هذا البرنامج والتركيز على الوصول إلى المريخ بحلول عام 2030.

وأفاد بيان للبيت الأبيض الاثنين بأن "الولايات المتحدة ستعمل مع غيرها من الأمم الأخرى والقطاع الخاص من أجل عودة رواد الفضاء للقمر وتطوير التكنولوجيا المطلوبة لاكتشاف المريخ وغيرها من الكواكب الأخرى في نظامنا الشمسي".

102