كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

ترامب ينكث بوعده لأردوغان ويقرر مخصصات لتسليح الأكراد

العالم . تركيا

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن ترامب كان قد وعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي بينهما، في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر، بعدم إرسال أسلحة لوحدات حماية الشعب الكردية.

وتأتي هذه التطمينات بعد تواتر التقارير التي تحيل إلى أن واشنطن تعتزم تخصيص جزء من ميزانيتها لتقديم الدعم العسكري لهذه المنظمات.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أخلف وعده بعد 18 يوما فقط من هذا الاتصال، حيث إنه وافق على صرف 500 مليون دولار من أجل برامج التدريب العسكرية لشركاء الولايات المتحدة من المنظمات في سوريا.

وعقب هذه الخطوة، انكشفت جملة من التفاصيل حول الجهات التي سيتم دعمها عسكريا من خلال هذا المبلغ.

وبينت الصحيفة أنّ البنتاغون قد لجأ إلى الخداع والتحايل من خلال استخدام مصطلح "المعارضة السورية المختبرة"، لتوصيف الجهة التي سترسل إليها المساعدات العسكرية، أي قوات سوريا الديمقراطية.

ويضم الهيكل الأساسي لقوات سوريا الديمقراطية، عناصر وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعتبر بدورها امتدادا وذراعا لحزب العمال الكردستاني الذي تتهمه أنقرة بالإرهاب.

وأكدت الصحيفة أن إقرار ترامب لهذه الميزانية لسنة 2018، يعني موافقته على تقديم الآلاف من مضادات الدروع والدبابات والصواريخ الحرارية وقاذفات الصواريخ وغيرها من الأسلحة، للمنظمات المصنفة إرهابيا.

فقد خصصت الميزانية مبلغ مليار و269 مليون دولار من أجل برامج التدريب العسكرية في العراق، و500 مليون دولار للبرامج التدريبية العسكرية التابعة للولايات المتحدة الأمريكية في سوريا.

ووفقا لتقرير الموازنة العامة، فإنه يبلغ عدد العناصر المسلحين التابعين لقوات سوريا الديمقراطية، 25 ألف عنصر منخرطين ضمن البرامج التدريبية العسكرية التابعة للولايات المتحدة الأمريكية في سوريا. وقد أشارت بعض التوقعات إلى أن هذا العدد سيرتفع خلال سنة 2018، إلى نحو 30 ألف عنصر.

وكشفت الصحيفة أنّ البنتاغون حاول إيجاد ذريعة وتبرير لهذا القرار. وفي هذا الصدد، اعتبر البنتاغون أن شركاءه المحليين في سوريا هدفهم محاربة تنظيم الدولة، في حين أن هذه القوات تسيطر على المناطق التي تم تحريرها من قبضة التنظيم.

وبالتالي، فإنه ينبغي على واشنطن إيجاد البدائل، وخاصة أن قوات سوريا الديمقراطية فقدت الكثير من عناصرها خلال حربها ضد تنظيم الدولة، من أجل تحقيق الأهداف العسكرية الأمريكية.

ويتطلب هذا الأمر تأمين المعدات العسكرية اللازمة لهذه القوات، وذلك وفقا لما جاء في تقرير الموازنة العامة.

والجدير بالذكر أنه في سنة 2017، خصصت واشنطن 322.5 مليون دولار من أصل 430 مليون دولار لتقديم معدات عسكرية وأسلحة لصالح هذه القوات.

في الأثناء، ستعمل إدارة ترامب على تأمين 393.3 مليون دولار من أصل 500 مليون دولار، في شكل معدات عسكرية وأسلحة لهذه القوات في سنة 2018. كما أنه سيتم تقديم دعم آخر على غرار ثياب عسكرية وساعات يد وأجهزة اتصال لا سلكي ومناظير، وغيرها من المعدات.

وقد خصصت إدارة ترامب مبلغ 104 ملايين و495 ألف دولار للغرض، بينما تم تخصيص مبلغ يتراوح بين 200 و400 دولار في شكل مصروف شهري لكل عنصر من هذه القوات.

وفي الختام، أفادت الصحيفة بأن تكاليف نقل هذه الأسلحة من الولايات المتحدة الأمريكية إلى مواقع قوات سوريا الديمقراطية ستصل إلى نحو 40 مليون دولار. وستمر هذه الترسانة عبر القواعد الأمريكية المتمركزة في الكويت والأردن، وستبلغ أهدافها عن طريق طائرات "سي- 17".

210