كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

“تركي آل الشيخ” تحت شفرات المفرمة المصرية الشعبية!

العالم – السعودية 

عشرات الآلاف من التعليقات المهينة حصدها تباعاً تركي آل الشيخ منذ أن أعلن مؤخراً عن إستقالته من الرئاسة الشرفية للنادي الأهلي المصري ، وإلى الآن لا تزال الحملة الشعبية المصرية عليه متواصلة بلا هوادة ، خصوصاً وأنه حشر نفسه الأمّارة بالسوء (وبغباءٍ منقطع النظير) في موضوع الإصابة الأخيرة التي لحقت باللاعب الدولي الكبير محمد صلاح . وبعودة سريعة للوقائع التي أدت إلى هذا الإعصار المصري المتفاقم على تركي آل الشيخ نتأكد أن الأخير يعاني من (متلازمة الحماقة) المستعصية على العلاج ، إذ أنه اختار الإعلان عن الإنسحاب من رئاسته الشرفية للنادي الأهلي بالطبل والمزمار ، وذلك حين ذهب (من موقعه كوزير للرياضة السعودية) إلى نشر خطاب استقالته الطويل على حبل الغسيل الفيسبوكي المشاع وليس عبر وسائل المخاطبة الرسمية كما تفترض قواعد السلوك الدبلوماسي ، وأكثر من ذلك فإنه سرَد بلا أدنى تحفظ روايته الفضائحية لكل الأحداث والملابسات الداخلية التي رافقت فترة رئاسته الشرفية للنادي الأهلي ذات الأشهر الخمس ، وبكامل الغطرسة البترودولارية أشهَرَ على الجمهور المصري قائمة حساب تقريعية بكل جنيهٍ (تمَنّن) به على هذا النادي ، فما كان من هذا الجمهور إلا أن شن عليه حرب ضروس شعواء إشتملت على مختلف أسحلة الدمار اللفظية وخلصت إلى تسميته بـ (تركي شوال الرز) بدلا من (تركي آل الشيخ) في مفارقةٍ لمّاحةٍ تستعيد بسخريةٍ لاذعةٍ الحديث المُسرّب الشهير للرئيس السيسي عن (الرز السعودي والإماراتي) ، لكن آل الشيخ وبدلا من الإنحناء للعاصفة المصرية الهوجاء ركبَ رأسه أو بتعبير أدق إنسجم مع نفسه المعلولة بمتلازمة الحماقة فقفز بكل طيشه نحو محظور أخلاقي آخر لدى الوجدان المصري ، بل الإنساني بعامة ، عندما كتب يقول على صفحته الفيسبوكية : (في إعتقادي أن نادي ليفربول لن يسمح لصلاح بأخذ أبرة الكورتيزون لأن ذلك فيه خطورة على اللاعب في المدى البعيد ، وسيضغط بشدة في سبيل استكمال العلاج لمدة شهرين ، مما يعني للأسف أننا لن نرى النجم محمد صلاح في كأس العالم) !.

بهذه الكلمات الصفراء ، المعبرة بجلاء عن أمنيات سوداء بأن يغيب محمد صلاح عن مباراة مصر والسعودية في المونديال القادم ، وسّـع آل الشيخ من قائمة كارهيه لتتعدى المصريين إلى كل محبي محمد صلاح ، بل إلى كل إنسان تقع عينه على هكذا لغة شماتوية شبه مباشرة ولا تحتاج إلى عناء تفسير من فرط وقاحتها ، فاستحق صاحبها من الجمهور ما رآه على صفحته الفيسبوكية من إعصار اللعنات ، تماماً مثلما إستحق أن يُسمّى بالإجماع (تركي شوال الرز) ، لا غير ذلك .

* مهند بتار – وطن يغرد