كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

تسريبات “فيسبوك”: جمع البيانات مباشرة من أدمغة العمال والمجندين في الصين!

العالم – علوم وتكنولوجيا 

لكن الفرق الوحيد والكبير، هو ارتداء العمال قبعات لمراقبة الموجات الدماغية، لمد الإدارة ببيانات تستفيد منها بعد ذلك في تعديل وتيرة الإنتاج وإعادة تصميم سير العمل.

وتقول الشركة إن بمقدورها زيادة الكفاءة العامة للعمل من خلال ضبط تكرار ومدة الاستراحة لتقليل الإجهاد الذهني.

و"هانغتشو تشونغ هنغ إلكتريك" هي مثال واحد فقط لتطبيق أنظمة مراقبة الدماغ على نطاق واسع لرصد مشاعر العمال والأنشطة العقلية الأخرى في مكان العمل، وفقًا لما أوردته "ساوث تشاينا مورنينج بوست" عن شركات وعلماء مساهمين في هذا الجهد المدعوم من الحكومة الصينية.

وتجرى هذه العملية عبر مستشعرات لاسلكية خفيفة الوزن مخبأة في خوذات السلامة أو القبعات الموحدة، والتي تراقب باستمرار الموجات الدماغية لمرتديها وترسل البيانات إلى أجهزة الحاسوب التي تستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي للكشف عن التقلبات العاطفية مثل الاكتئاب والقلق أو الغضب.

وتستخدم هذه التقنية في جميع أنحاء العالم، لكن الصين طبقتها على نطاق غير مسبوق في المصانع ووسائل النقل العام والشركات المملوكة للدولة والجيش، لزيادة القدرة التنافسية في قطاع التصنيع وحفظ الاستقرار الاجتماعي.

ووفقًا لـ"تشنغ جينغتشو" مشرف برنامج المراقبة في شبكة الطاقة المحلية في هانغتشو "تشجيانغ إلكتريك باور"، فإن هذه التقنية عززت أرباح الشركة بنحو ملياري يوان (315 مليون دولار أمريكي) منذ بدء استخدامها عام 2014.

ويعمل لدى الشركة 40 ألف موظف، يشغلون شبكة تزويد وتوزيع الكهرباء إلى المنازل والشركات في جميع أنحاء المقاطعة، وبحسب "تشنغ" فإن هذه المهمة تتم على أكمل وجه بفضل تقنية المراقبة الجديدة.

من جانبه يقول "تشاو بينجيان" مدير "نينغبو شنيانغ لوجستيكس" إن شركته تستخدم هذه التكنولوجيا بشكل أساسي لتدريب الموظفين الجدد، حيث دمجت أجهزة مراقبة الدماغ في سماعات الواقع الافتراضي لمحاكاة سيناريوهات مختلفة في بيئة العمل.

وأضاف "تشاو": لقد خفضت عدد الأخطاء التي يرتكبها عمالنا بشكل كبير، بفضل تحسن التفاهم بين الموظفين والشركة، كما ساهمت في زيادة الإيرادات بنحو 140 مليون يوان خلال العامين الماضيين.

120