كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

تصاعد القلق الأمني بالسعودية بعد استهداف أرامكو بسلاح يمني

العالم – السعودية

وفي تغريدة لحساب أرامكو الرسمي في موقع تويتر، قالت الشركة: "تمكنت فرق الإطفاء في أرامكو السعودية والدفاع المدني من السيطرة على حريق محدود وقع مساء اليوم في أحد الخزانات في مصفاة الرياض".

وفي حين ذهب فريق من المغردين إلى القول بأن النيران اشتعلت بشكل طبيعي بعيداً عن أي قصف، أكد فريق آخر أن الحريق ناتج عن قصف لطائرات سلاح الجو التابع لانصار الله ما سبَّب في وقوع الحريق.

وليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها شركة أرامكو، فقد سبق وأن استُهدفت بجازان بالسلاح ذاته التابع لانصار الله، في أبريل/ نيسان الماضي، وتلك كانت المرة الأولى التي يستخدم فيها  السلاح المسيَّر في ضرب أهداف في المملكة.

واعتبر البعض هذا المشهد كنتيجة لإقحام السعوديين في حرب التحالف بقيادة السعودية على اليمن، التي دخلت عامها الرابع منذ مارس/ آذار الماضي، وأدت إلى دخول المملكة في حالة قلق أمني جراء الاستهداف المتكرر للحركة لأكثر من هدف في الرياض ومناطق أخرى حيوية.

استهداف مصفاة الرياض بعد استطلاع بالطائرات

هذا وأكد رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي أن إستهداف ارامكو بالطائرات المسيرة اليمنية يعد خرقاً للحرب الإلكترونية والقوات الجوية والدفاع الجوي السعودي.

وفي تغريدة له في حسابه على موقع تويتر، قال محمد على الحوثي إن ‏وصول الطائرة المسيرة إلى ارامكو بالرياض يمثل خرقاً للحرب الإلكترونية، وتأكيدا أن العملية أتت بعد مسح وتحديد وعودة طائرات الاستطلاع بالمعلومات وبدون علم النظام، والإستهداف مجدداً يعد نصراً بكل المقاييس.

وأضاف أن مثل هذه الأهداف لن تكون في مرمى الاستهداف في حالة جنحوا هم للسلم.

من جهته أكد الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبد السلام، أن قصف مصفاة شركة أرامكو بالرياض من قبل سلاح الجو بتسييره طائرة "صماد2" بعيدة المدى تجربةٌ ناجحة ونوعية،ودلالة الاسم بما يحمله صاحبه الشهيد الرئيس من رمزية لدى شعبه.

وقال إن طبيعة الهدف وتعنت العدو وجرائمه المستمرة كل ذلك يجعل من مواقعه الاقتصادية والعسكرية هدفا مثاليا لعمليات أشد.

وفي نفس السياق قال ناطق القوات الجوية اليمنية العميد عبدالله الجفري إن الأهداف الحيوية في دول العدوان باتت أكثر عرضة للاستهداف أكثر من أي وقت مضى، وعلى أصحاب الاستثمارات أخذ الكلام على محمل الجد.

واثار استهداف ارامكو جدلا في مواقع التواصل الاجتماعي فعلق راشد الدوسري، مغردا: "حريق هائل في إحدى حاويات التخزين بمصفاة أرامكو #الرياض!! لن أنتقد الحوثي رغم معارضتي له بقدر ما سأنتقد سياسة محمد بن سلمان الغبية التي أوصلتنا لكل هذا!!"، وتساءل الدوسري: "ألم يحن الوقت لإنهاء هذه الحرب ما الذي ينتظره محمد بن سلمان أكثر من هذا هل ينتظر موتنا، فعلاً الي استحوا ماتوا".

أما عنود العنزي فقد غردت بأن "دفاعات القوات السعودية تسقط الطايرة الحوثية والحمد لله الآن تم السيطرة على الوضع والأمور تمام التمام مجرد حريق بسيط وتم تلافيه".

وغرَّد حساب يحمل اسم "سفير الكلمة"، بالقول: "أكد لنا أحد موظفي المصفاة أن الحريق ناتج عن سقوط قذيفة مجهولة المصدر وهذا يؤكد تسبب الطيران المسير بالحريق"، وتابع تغريدته بالتساؤل: "كيف استطاع الطيران المسير اجتياز الرادارات والدفاعات الجوية لمسافة تزيد عن 1000كم؟ كيف حصل الحوثي التكنولوجيا؟ ماذا بعد؟".

وتدور التقارير حول أن الصواريخ التي تطلقها انصار الله، تكبّد الحكومة السعودية خسائر باهظة وتشكل خطراً على الاقتصاد السعودي، يكمن في ارتفاع تكلفة الحرب على اليمن عبر الإنفاق العسكري، وتعطيل حركة الملاحة البحرية، وكذلك تحيط الخطورة بمخططات طرح 5% من شركة أرامكو للاكتتاب العام.

وحول ذلك سبق للناشط يحيى عسيري، رئيس منظمة القسط، وأن تحدَّث ملفتاً إلى أن ابن سلمان اتخذ أسوأ قرار وهو حرب اليمن، مؤكداً في مقطع فيديو نشره على صفحته بتويتر، أن ابن سلمان جرَّ المنطقة إلى ويلات وخاطر بمستقبل المملكة ومستقبل "أرامكو".

وفي 11 أبريل/ نيسان الماضي، كان مطار أبها قد تعرَّض لضربة جوية من قِبل القوات اليمنية، إلى جانب إصابة منشآت أرامكو بصاروخ باليستي يمني في جازان، غير أن الشركة قالت إن منشآتها تعمل بشكل طبيعي.

وفي إطار مساعي صد الحكومة الخطر المحدق بالمملكة، زادت إنفاقها العسكري وجرت مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى جانب المنظومات الدفاعية لمواجهة الصواريخ، وقد وصلت قيمة الإنفاق العسكري في موازنة 2018 فقط إلى نحو 83 مليار دولار، وهو رقم يأخذ ثلث الموازنة، وقد خصص معظم الإنفاق لشراء أنظمة دفاعية، وسط انتقادات متكررة للحكومة من إقحام المواطنين السعوديين في الحرب وترويعهم إثر وصول الصواريخ إلى قلب المملكة.

بينما تزعم السعودية أنها تقود الحرب في اليمن تلبية لدعوة حكومة الرئيس اليمني الهارب عبد ربه منصور هادي، ولإيقاف الخطر الذي يهدد أمنها على الحدود.