تطور خطير في ملف البحريني العريبي المحتجز بتايلند

العالم – البحرين

ويعتقد المصدران أن سلمان بن إبراهيم يؤيد موقف الحكومة، ويوضّحان «يبدو أنه لا يعارض ترحيله للبحرين، ويؤيد رد الصاع له (…) ما يهمه بالدرجة الأولى هو أن يحافظ على منصبه وعلاقاته مع مجتمع كرة القدم حول العالم».

وكان العريبي المحتجز في تايلند قد لعب دورا إعلاميا كبيرا ضد ترشح سلمان بن إبراهيم آل خليفة لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم فبراير/ شباط 2016. وتظهر المعلومات الجديدة أن سلمان بن إبراهيم متحمّس لترحيله للبحرين.

ولا تتعارض تلك المعلومات مع موقفه المعلن، حيث يرفض سلمان بن إبراهيم التعبير عن موقف واضح من المسألة التي أصبحت تثير قلق المجتمع الكروي حول العالم. واكتفى الاتحاد بإصدار بيان قال فيه إن سلمان بن إبراهيم «لا علاقة له بالقضية»!.

وقال بريندان شواب، المدير التنفيذي لرابطة اللاعبين العالمية، «إن تضارب المصالح المُعتَرَف به يعني أن سلمان لم يعد يستحق منصبه. وقادة الكرة في العالم مجبورون الآن بأن يكونوا أبطالًا في مجال حقوق الإنسان، لا أن يغضوا طرفهم عنها».

ورغم الضغط الذي يمارسه العالم على سلمان بن إبراهيم إلا أنه لايزال يرفض المطالبة بالإفراج عن العريبي. قبل أن يعهد إلى نائبه الهندي برافول باتيل بمتابعة القضية.

من جهته، صعّد رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الأمير علي بن الحسين من انتقاداته إلى موقف سلمان بن إبراهيم من القضية. وأعاد، شقيق ملك الأردن، التأكيد على اعتقاده أن بن إبراهيم متورط في الانتهاكات بحق الرياضيين البحرينيين.

وفي تغريدة جديدة أمس الخميس (7 فبراير/ شباط 2019) قال الأمير الأردني إن حماية اللاعبين هي واجبنا ومسؤوليتنا وهذا المبدأ لا يزال مهما، مطالبا في الوقت نفسه بالإفراج عن حكيم.

وكان الأمير علي قد خاض المنافسة على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم. وأعاد نشر مقابلة تلفزيونية له قال إن سلمان بن إبراهيم متورط في الانتهاكات التي شهدتها البحرين العام 2011 بحق الرياضيين، ضمن حملة على المطالبين بالإصلاح.

وقال الأمير إنه «لم يقم بواجبه في حماية الرياضيين، قبل أن يضيف إنه متورط وموافق على ما جرى».

إن اعتقاد سلمان بن إبراهيم أنه بمأمن مهما كانت تطورات الأحداث في قضية العريبي يظهر استهتاره بحقوق الإنسان، ويؤكد بشكل آخر ما قاله الأمير علي بن الحسين من أنه متورط في الانتهاكات ضد الرياضيين.