كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

تظاهرة حاشدة في اثينا احتجاجا على تسوية حول اسم مقدونيا 

العالم – اوروبا

وقدرت الشرطة عدد المشاركين بـ140 الفا فيما تحدث المنظمون عن عشرة اضعاف هذا العدد اي 1,5 مليون، في التظاهرة في ساحة سينتاغما التي تخللتها هتافات مثل "مقدونيا يونانية!"، و"مقدونيا هي اليونان" و"لن نرحل قبل انصافنا!"، فيما رفع علم يوناني ضخم في الساحة بوسط العاصمة.

وكانت تظاهرة مماثلة في 21 كانون الثاني/ يناير في سالونيكي، عاصمة مقاطعة مقدونيا اليونانية، سجلت مشاركة أكثر من "90 الف شخص" بحسب الشرطة فيما أحصى المنظمون 400 الى 500 الف شخص.

وسارع مكتب تسيبراس الى التعليق على التظاهرة بعد اختتامها، مشيرا الى حضور "عدة آلاف" فقط، بعيدا عن "الزلزال" الذي أراده قادة حزب "الديموقراطية الجديدة" اليميني المحافظ وسط تصعيد للتوتر بينه وبين حزب تسيبراس، سيريزا، قبل 18 شهرا من انتخابات تشريعية.

وقال المكتب الاعلامي لتسيبراس ان "اليونانيين بغالبيتهم الكبرى، ايا كانت آراؤهم (…) متوافقون على ان المشاكل الكبرى المتعلقة بالسياسة الخارجية يجب ألا تحل بالتعصب وعدم التسامح".

وشارك في التظاهرة الكثير من العائلات والمتقدمين في السن، إلى جانب رؤساء بلديات وكبار رجال الدين وضباط  الجيش.

ومن أبرز المشاركين في التظاهرة المؤلف الموسيقي المخضرم ميكيس ثيودوراكيس البالغ الثانية والتسعين من العمر، الذي ألقى كلمة طالب فيها باستفتاء حول الاسم، مؤكدا ان "مقدونيا كانت يونانية، وهي اليوم كذلك، وستبقى يونانية الى الابد".

وتابع مؤلف موسيقى فيلم زوربا الشهيرة في الكلمة التي القاها من كرسي متحرك ودامت نصف ساعة "لطالما ناضلت من أجل وحدة الشعب اليوناني"، مؤكدا ان "الدفاع عن حقوق الشعب لا يعني نزعة قومية".

كما ناشد بطل النضال ضد الديكتاتورية العسكرية في اليونان بين 1967 و1974 المتظاهرين "عدم الاذعان للترهيب" غداة تعرض منزله في الوسط التاريخي للعاصمة للتخريب بعد ظهر السبت.

وهذه التظاهرة هي الثانية خلال 15 يوما حول موضوع اسم مقدونيا، وهي إلى حد كبير من تنظيم وتمويل جاليات يونانية في الخارج ونواد لعسكريين متقاعدين وجمعيات كنسية وثقافية من مقدونيا اليونانية.

وما زالت قضية اسم مقدونيا بلا حل، منذ أصبحت الجمهورية اليوغوسلافية السابقة، مستقلة في 1991.

وتعتبر اثينا ان اسم مقدونيا جزء من تراثها الثقافي. ويتخوف اليونانيون من أطماع لدى سكوبيي في أراض شمال اليونان، بعدما أعلنت أحقيتها بهذه التسمية وبارتباطها بتاريخ الاسكندر الأكبر المولود في اقليم مقدونيا اليوناني الحالي.

إلا ان الحكومة اليونانية يمكن ان تقبل في اطار بعض الشروط، باسم يتضمن كلمة مقدونيا، مثل مقدونيا الشمالية او مقدونيا العليا، الأمر الذي يرفضه المتظاهرون.

5