كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:

تعرف على العادات اليومية السبع التي تهدر طاقتك!

العالم-منوعات

وقال الموقع، في تقريره بحسب "عربي21"، إنه من الصعب الحفاظ على الشعور بالحيوية والنشاط في الوقت الذي تكون فيه عاداتنا اليومية غير صحية، ما يؤدي إلى انعدام التوازن بين الجانب النفسي والجسدي. وفيما يلي سبع عادات يومية لا بد من التخلص منها للتمتع بنمط حياة صحي أكثر.

وأفاد الموقع، أولا، أن بعض الأشخاص قد يستغلونك من أجل التخلص من شحناتهم السلبية، فضلا عن إطلاعك على مشاكلهم ومخاوفهم. وبقدر ما قد يبدو هذا الأمر قاسيا، إلا أن هؤلاء الأشخاص يعتبرونك بمثابة مكب لتفريغ هذه السلبية، وهو ما يستوجب ابتعادك عنهم في بعض الأحيان نظرا لأن التواصل معهم من شأنه أن يستنزف طاقتك تدريجيا.

وعلى عكس ما تعتقد، أنت قادر على انتقاء الأشخاص الذين ترغب في قضاء وقتك معهم، خاصة وأن تعلقك بشخص سلبي يحول دون تطور شخصيتك، وعموما، قد يكون في حياة كل شخص منا عدة أشخاص سلبيين وإيجابيين في الوقت ذاته، بيد أن تقليص الوقت الذي تقضيه مع الأشخاص السلبيين يعتبر أمرا ضروريا.

وبين الموقع أن العادة الثانية تتمثل في إخلافك بالوعود التي تقطعها مما يتسبب في هدرك لطاقتك. في هذا السياق، ينبغي لك أن تتجنب النكث بالعهود والتهرب من المسؤولية. في الأثناء، بإمكانك اللجوء إلى عقد تسوية بينك وبين الطرف الآخر من خلال تقديم خيار ثان، في حال لم تعد ترغب في الالتزام بالوعد الذي قطعته عليه.

فضلا عن ذلك، يجب أن تتوقف عن إضاعة الوقت فيما يتعلق بالالتزام بالوعود التي سبق وقطعتها، وبالتالي، سيأخذك الآخرون على محمل الجد. وفي بعض الحالات، قد يكون من الأفضل التعبير عن رفضك إزاء القيام بأمر ما، وذلك عوضا عن التعامل مع العواقب السلبية الناجمة عن مجاراة الآخرين لسنوات.

وذكر الموقع، ثالثا، أن عدم تحديدك لأولوياتك يتسبب في هدر قدر كبير من الطاقة، وبالتالي، ينبغي علك تحديد الأمور التي تريدها في المقام الأول من أجل بلوغ مرحلة السلام الداخلي. خلافا لذلك، سيؤدي ملء جدولك اليومي بأعمال تافهة إلى فقدانك السيطرة على حياتك، فضلا عن إرضاء الجميع ما عدا نفسك. بناء على ذلك، يُنصح بأخذ استراحة لبعض الوقت والتعاطي مع الفرص المتاحة أمامك، وهو ما يحتاجه الجميع من أجل الحفاظ على نمط حياة صحي.

وأضاف الموقع أن العادة الرابعة تتعلق بالعيش في منزل فوضوي، وهو ما يمنعك من إعادة شحن طاقتك المهدورة، في المقابل، ستشعر بتحسن في حال كنت محاطا ببيئة نظيفة ومنظمة، ذلك أن الأماكن الفوضوية تثير المشاعر السلبية. من هذا المنطلق، ينبغي لك أن تضفي بعض الحيوية على منزلك، فضلا عن التخلص من الأمور التي تستنزف قواك. علاوة على ذلك، حاول أن تجعل منزلك مكانا ترغب في العودة إليه كل يوم، حيث تسود الأجواء الإيجابية التي تتيح لك إمكانية الاسترخاء وتمنعك من الإصابة بالاكتئاب.

وأوضح الموقع أن الخطأ الخامس الذي قد تقع فيه ويتسبب في إهدار طاقتك يتمثل في عدم إنصاتك لجسدك، حيث أن رتابة الحياة اليومية تدفعنا إلى التغافل عن طبيعتنا البشرية. في هذا الصدد، نُخضع أجسادنا لساعات طويلة من العمل، في ظل شعورنا المستمر بالتوتر والإرهاق دون الالتفات إلى العلامات التي تبعث بها أجسادنا المرهقة.

ويعتبر تحمل مثل هذه الظروف لمدة طويلة أمرا مستحيلا، وبالتالي، يجب أخذ فترة راحة واستغلالها في ممارسة التأمل وبعض النشاطات الرياضية من أجل تجنب مخاطر نمط الحياة المستنزف للطاقة. ومما لا شك فيه أن اعتماد نظام غذائي غني بالفيتامينات والأملاح المعدنية يعتبر أمرا أساسيا للحفاظ على صحتك.

وأورد الموقع أن نمط الحياة الثابت يعد سببا سادسا في هدر طاقتك، حيث أن اعتيادك على الجلوس لساعات طويلة يوميا يتسبب في دخول جسدك في حلقة مفرغة من الخمول. أما في حال اعتدت على التحرك والمشي لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميا، فسيتمكن جسدك آنذاك من إفراز الإندروفين الذي يزيد من مستوى طاقتك ويبقيك نشطا.

وأكد الموقع، سابعا، أن القلق المستمر يعتبر عاملا أساسيا في استنزاف طاقتك. وعلى الرغم من أن قلقك إزاء المشاكل اليومية يعد أمرا طبيعيا، إلا أنه قد يتحول إلى وساوس يومية ما يؤدي إلى عدم قدرتك على التحكم في عواطفك والحد من توترك وقلقك. ويتجلى هذا القلق من خلال بعض الأعراض على غرار الأرق والإجهاد، فضلا عن الشعور بالضيق والإرهاق الجسدي. نتيجة لذلك، يُنصح بمواجهة مخاوفك والعمل على تعزيز تقديرك لذاتك.

وأكد الموقع على ضرورة التخلص من كل ما يجعلك حبيس الماضي والتطلع إلى المستقبل من أجل التخلص من كل ما قد يتسبب في هدر طاقتك.