تعرف علی تقليد ايراني قبل العيد، يزعج الرجال

أيام قليلة تفصل الايرانيين عن الاحتفال برأس سنتهم "عيد النوروز"، حيث تضج الأسواق بالحياة، ويتسابق الجميع لتهيئة مستلزمات العيد. والى جانب ذلك هناك بعض من الطقوس والتقاليد يحرص الايرانيون عليها في الأيام الأخيرة من السنة تبدأ بتنظيف المنازل وتغيير الأثاث، ونفض الغبار عن المنزل، وإعادة ترتيب ديكوراته بشكل جديد.

مجغان جيتكر مواطنة ايرانية، تقود سباق ماراثوني مع افراد اسرتها ضمن حملة تنظيف منزلها ونفض الغبار عنه وإعادة ترتيب ديكوراته بشكل جديد، في تقليد يحرص عليه الايرانيون عند توديع عامهم الحالي واستقبال عام جديد.

وتقول مجغان:"عادة أبدأ بترتيب البيت قبل اسبوعين من نهاية العالم وأقوم بتنظيفه بشكل كامل فالنظافة مع العيد تبعث شعوراً بالنشوة والصفاء الداخلي".

وتقول المواطنة الايرانية منصورة جيتكر:"قبل العيد تقوم كل أم وربة منزل بقلب المنزل رأساً على عقب، ليبدو في صبيحة يوم العيد في أجمل شكل وأزكى رائحة وأبهی صورة".

وعلى غير عادته ترى الرجل منهمكاً في تنفيذ هذه المهمة التي لطالما تكون على عاتق السيدات طيلة أشهر السنة.

وقال المواطن الايراني مهدي جيتكر:"في الحقيقة نفض المنزل من العادات الثابتة لدينا عند استقبال الربيع ويحرص الرجال منا على المساعدة في الاعمال الشاقة كغسل السجاد وتعليق الستائر وما شابه ذلك وهذا الاحساس بالنظافة العامة يبعث على النشاط والحيوية لدى الجميع".

نفض البيت وتنظيفه وتهيأته هو أحد التقاليد العريقة للايرانيين لدى استقبالهم الربيع ولعله يرمز ايضا الى ضرورة تطهير البيت الداخلي النفسي والاخلاقي من الادران المعنوية.

حافظ الايرانيون منذ القدم علی الكثير من تقاليدهم القديمة لأنها جزء من هويتهم وشخيصتهم وتنظيف المنزل أحد هذه التقاليد التي مازالوا متمسكين بها الی يومنا هذا.