كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

تعرف علی نهج جديد في مساعدة الفقراء واللاجئين في طهران

العالم – ايران

في مركز تابع لمنظمة خيرية في جنوب طهران يتدرب شبان وشابات على مهنة الصحافة سعيا لتحسين اوضاعهم الاجتماعية والمادية.

ففي قاعة المعلوماتية يستخدم المتدربون برنامجي – إنديزاين- و -فوتوشوب- في إطار دروس حول مهنة الصحافة.

وقالت سوماره غزوني وهي لاجئة افغانية:"عائلاتنا تعول كثيرا على هذا المركز في الأماكن الأخرى كلفة الدروس مرتفعة جدا بحيث لا يمكننا الإيفاء بها".

وبينما يتدرب هؤلاء الشبان تعمل أمهاتهن في طابق آخر على تحسين موهبتهن في الخياطة.

وقالت احدی الامهات:"اكتشاف هذا المركز شكل مفاجأة. الظروف فيه أفضل بكثير من أماكن أخرى عملت فيها لذا فأنا سعيدة جدا".

مركز مدينة ري تديره مؤسسة إيليا التي أسسها قبل عشر سنوات عمال في المجال الاجتماعي ورجال أعمال أثرياء بالشراكة مع وكالات للأمم المتحدة تعنى بشؤون اللاجئين والصحة، لمساعدة نحو ألف عائلة محتاجة.

يقع هذا المركز الجديد في مدينة ري في العاصمة الإيرانية وهو يوفر خدمات لمئات العائلات التي تواجه صعوبات وللاجئين أفغان أيضا.

ونظمت مؤسسة خيرية أخرى معنية بمكافحة الفقر هي جمعية الإمام علي عليه السلام في طهران بطولة لكرة القدم لأطفال الشارع.

وقال مسؤول مؤسسة الامام علي الخيرية، ميثم وحدي:"هؤلاء الأطفال يعيشون في منطقتهم العنف والفقر والبؤس. حاولنا أن نعزز ثقتهم بالنفس من خلال كرة القدم لتحسين حياتهم".

هذا النهج جديد نسبيا في إيران حيث كانت جمعيات غير رسمية قريبة من المساجد والسوق تتولى حصرا المساعدات الاجتماعية قبل أن تناط بمنظمات كبيرة شبه رسمية.