كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

تغريدة لـ حمد بن جاسم أوجعت سعود القحطاني فخرج يسب قطر!

العالم – السعودية

وفي أحدث تغريداته لمح حمد بن جاسم إلى زيارة بن سلمان السرية لإسرائيل التي فضحتها وسائل الإعلام الإسرائيلية قبل أشهر.

ودون ما نصه:”عملية السلام عاصرتها منذ مؤتمر مدريد. وكنا متفائلين بالسلام ومؤمنين به ومازلنا، وشاركنا في التقارب مع اسرائيل، وتحملنا كل الانتقادات في ذلك الوقت، وكان هدفنا هو السلام. لكننا لم نعقد اجتماعات وراء الكواليس لا في البحر ولا في البر، ولَم نضع خططاً سرية لارضاء الطرف الاسرائيلي وتقرباً للدول الكبرى على حساب الحقوق الفلسطينية المشروعة.”

وتابع “وأنا نصحت في برنامج الحقيقة على تلفزيون قطر، وقبل ان تخرج للعلن بعض الحقائق عن التنازل عن الحقوق الفلسطينية والإسلامية في مدينة القدس بالذات، نصحت الّا نتنازل عن تلك الحقوق.”

واختتم “آل ثاني” تغريداته قائلا:وللأسف فإن هناك من منا اليوم من يقول أن موضوع القدس سيتباكى عليه العرب والمسلمون إسبوعين، ومن ثم سيقبل العرب بالواقع وبأبوديس عاصمة بدلاً من القدس، مضيفا في إشارة صريحة للسعودية والإمارات “وانا أقول التاريخ لن يرحم فلا تضيعوا الحقوق من أجل ان يقال عنكم أصدقاء ومقربين وحلفاء.”

تغريدات حمد بن جاسم أوجعت مستشار ابن سلمان سعود القحطاني الشهير بـ”دليم” فخرج ينبح كعادته على “تويتر” ليسوق الافتراءات والمزاعم ضد قطر.

“القحطاني” وبدل من أن يواجه الحجة بالحجة أو يناقش الحديث بمستوى يليق به حيث أنه من المفترض أن يمثل النظام السعودي بحكم منصبه، ذهب لسب وقذف رئيس وزراء قطر السابق وحول تغريداته لـ(وصلة ردح) ضد قطر وقاداتها عكست أخلاقه وسطحية فكره هو ومحركيه.

وطبعا لم يتغيب المستشار الآخر ورئيس هيئة الرياضة تركي آل الشيخ عن المشهد وكان جاهزا بتغريدة سطحية كعادته، لم تحمل سوى سباب واتهامات دون أدلة.

وتأخذ عمليات تطبيع السعودية مع الكيان الصهيوني كل يوم، تطورات متسارعة، حيث افتتحت صحيفة إيلاف السعودية قبل أشهر، بوابة التطبيع مع العدو الإسرائيلي بشكل رسمي وعلني، عندما أجرت مقابلة مع رئيس أركان جيش العدو الإسرائيلي، غادي آيزنكوت.

ولم تمض أيام بعدها، حتى وجدنا وفي لعبة تبادل الأدوار بين تل أبيب والرياض، وزير العدل السابق، محمد بن عبد الكريم العيسى، يطل بمقابلة مع صحيفة معاريف العبرية، ما يعاظم من فداحة المشهد، لاسيما أنه ضمن المقربين من ولي العهد، محمد بن سلمان، ويتمتع بصفة دينية كبيرة في الوقت الحالي.

ومن الواضح أن النظام السعودي الجديد يريد تخطي كل الخطوط الحمراء في عملية التعاطي مع العدو الإسرائيلي، فالمقابلة الإعلامية بين الرياض وتل أبيب على أشدها، ابتداءً من أعلى المستويات العسكرية وليس انتهاءً بالمواطن السعودي العادي، ففي شهر يوليو الماضي ظهر مدير مركز أبحاث من جدة، عبد الحميد حكيم، على القناة الإسرائيليّة الثانية، في حديث تطبيعي يحدث للمرة الأولى مباشرةً من السعوديّة، للحديث عن قطع العلاقات مع دولة قطر.

106-104