تفاصيل ما شهدته العاصمة دمشق… عمليات على محور حرستا

العالم – مقالات

حيث استطاع الجيش السوري السيطرة التامة على كامل محيط الإدارة وهي عبارة عن كتل بنائية ومساحة زراعية كانت تحوي دشماً أرضية وانفاق وخنادق حفرها الأسرى لدى المسلحين خلال الهجوم الأول منذ ما يقارب الشهر تحت عنوان ما أسموه بمعركة «بأنهم ظلموا».

مصدر عسكري قال إن الاستهدافات الصاروخية والمدفعية المركزة وخاصة في ظل استخدام الجيش السوري لأسلحة استقدمت خصيصاً لمعارك شرق وشمال شرق العاصمة أي جوبر وحرستا، وسهلت عمل وحدات النخبة في الجيش السوري التي اعتمدت أساليب مختلفة تتناسب مع معارك الشوارع كالتفخيخ والكمائن، وبالإضافة لطلعات الطيران الحربي المكثفة التي استهدفت بنوك أهداف حددها لها جهاز الاستخبارات في الجيش السوري .

الجيش يسيطر على 9 نقاط

بالتوازي وفي عمق الغوطة الشرقية سيطرت وحدات الجيش السوري على تسع نقاط مهمة ذات استحكام ناري في تل فرزات والتي تسهل السقوط الكامل لبلدة حوش الصالحية التي التفت عليها وحدات أخرى وبدأت عمليات تثبيت فيها ليل الثلاثاء الماضي وسط معارك أقل ما يقال عنها بأنها ضارية مع مسلحي «جيش الإسلام» الذين استقدموا دبابتين وثلاث مدرعات لإيقاف تقدم الجيش السوري على هذا المحور بالإضافة لفرض حالة «النفير العام» على أبناء هذه البلدات، وأكد المصدر أنه تم تدمير العتاد الثقيل الذي سرقه مسلحو «جيش الإسلام» من الكتائب العسكرية المنتشرة في الغوطة الشرقية منتصف عام 2012 كما غصت المشافي الميدانية بالقتلى والجرحى مما دفع المسلحين لطلب الدم عبر مآذن جوامع بلدات الغوطة الشرقية .

قذائف مدفعية على الأحياء

وكما صار معتاداً في ظل اشتداد المعارك يسعى مسلحو «الغوطة الشرقية» إلى استهداف أحياء العاصمة بالقذائف، ما أدى إلى عدد من الشهداء والجرحى، ففي حي عش الورور استشهد 3 أشخاص وأصيب 13 آخرون، نتيجة سقوط القذائف في الحي، إضافة لاستشهاد الشابة ديمة حسن متأثرة بإصابتها بشظايا، وإصابة أخرى نتيجة سقوط قذيفتين في منطقة المزة 86 ـ شارع المدرسة، كما سقطت أكثر من 20 قذيفة في ضاحية الأسد واقتصرت أضرارها على الماديات.

وذكر مصدر عسكري أن القذائف التي استهدفت المزة 86 في تمام الساعة 4.5 عصراً، هي قذائف مدفعية من عيار 130 مم انشطارية وتسمى «ذات العقب المقعر»، وأنه تم تدميرها في المزارع الواقعة بين عربين ومسرابا بإحدى الطلعات الجوية للطيران الحربي وقتل من كان حولها ودمرت ذخائرها.

يذكر أن هذا المدفع تمت سرقته من الكتيبة المتمركزة في منطقة الكسارات والمجبل شرق ضاحية الأسد عام 2015 أثناء معركة «بإن الله غالب» التي أطلقها مسلحو «جيش الإسلام» للسيطرة على ضاحية الأسد السكنية وانتهت حينها بصد الجيش للهجوم، وقام بعدها بعملية هجوم عكسية أفضت إلى سيطرة الجيش السوري على المزارع الواصلة للبرج الطبي وجامع الشكر في بداية دوما من جهة الاتستراد الدولي دمشق – حمص.

هاشتاغ سيريا