كتاب الاتحاد

 تأملات محمد ثامر يوسف:
 اشارة ساطع راجي:
 جملة مفيدة عبد المنعم الاعسم:
 عيون مصرية رجائي فايد:
 اضاءات اسماعيل شاكر الرفاعي:
 نافذة الاسبوع عمران العبيدي:
 كلام في الرياضة سمير خليل:
محول العملات حساب العملة الحية وأسعار صرف العملات الأجنبية مع هذا

تقدم الجيش السوري في الجنوب وقلق اسرائيلي متزايد!

العالم – سوريا

وبحسب أحدث الاخبار من جنوب سوريا فقد تمكّنت القوات السورية من السيطرة على كل من الجابية، وأم حوران، والواوية، وعشترة، وكفر الوادي، والسكرية شمال غرب محافظة درعا، ومع تثبيت الجيش السوري وحلفائه لمواقعهم في المناطق المحررة حديثاً، تضاءلت مساحة المناطق التي كان يسيطر عليها الإرهابيون في الجنوب السوري وأصبحوا محصورين في عدد صغير من القرى والبلدات والتي سيخرجون منها بفعل المصالحات التي تجري هناك.

ويمكن القول انه تقترب القوات السورية من إغلاق ملف الجنوب عسكريا بعد الاتفاق مع المعارضة المسلحة في القنيطرة، لتعود خطوط الاشتباك مع "الكيان الصهيوني" إلى ما كانت عليه قبل عام 2011.

اقتراب اعلان منطقة الجنوب السوري محررةً بالكامل

ويقترب الجيش السوري من اعلان منطقة الجنوب السوري محررةً بالكامل، بعد الانتصارات التي حققها خلال عملياته العسكرية التي بدأت منذ شهر، والتي جعلت المسلحين المتواجدين جنوب سوريا يناشدون الدولة السورية من أجل المصالحات.

وسيطر الجيش السوري على معظم مناطق الجنوب السوري، ليتجهز من أجل إعادة السيطرة على كامل الحدود مع الاحتلال “الاسرائيلي” في الجولان السوري.

وتلجأ معظم التنظيمات المسلحة في الجنوب لعقد مصالحات واتفاقيات مع الجيش السوري، وخصوصاً بعد سيطرة الجيش على حوالي 85% من محافظة درعا عبر العمليات العسكرية.

وأمام قرب تحرير كامل الجنوب السوري، تحاول بعض المجموعات المسلحة عرقلة تلك الاتفاقات أو الضغط على الجيش العربي السوري عبر محاولتهم فتح جبهات أخرى، باءت بالفشل.

وكانت طائرات الاحتلال “الاسرائيلي” تعمدت أيضاً أمام انتصارات الجيش العربي السوري للاعتداء على موقع البحوث العلمية في مصياف بريف حماة عبر صواريخ أطلقتها الطائرات من منطقة البقاع بلبنان”.

ادلب ستعود إلى حضن الدولة بالسرعة

ومن جهة أخرى قال صفوان القربي عضو مجلس الشعب السوري عن محافظة إدلب أن التواصل مع المحافظة، أكبر مما يتوقع الجميع وأن عودة إدلب إلى فضاء الحكومة ستكون سريعة على غرار ما حصل في درعا والقنيطرة.

واضاف القربي وكما فاجأت درعا والقنيطرة إيجابا الشعب السوري وكانت عودتهما أسرع مما توقع الجميع، ستسير إدلب على الخطى ذاتها، وستعود إلى حضن الدولة بالسرعة نفسها".

واكد أن القسم الأكبر من إدلب سيعود بشكل هادئ وسريع وآمن ومريح، ويبقى هناك قسم سيحتاج إلى إجراء "جراحي قاس"، وهذا القسم يتعلق بالمناطق التي يوجد فيها تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي وإرهابيون من الشيشان والأوزبك والإيغور وغيرها من الجنسيات.

أهالي إدلب يتداولون صور الرئيس الاسد رغم تهديد الارهابيين

وحسب تاكيد مصادر أهلية في إدلب أن أهالي المحافظة بدأوا بالتعامل بالورقة النقدية من فئة الألفي ليرة رغم محاولات المسلحين منع الأهالي بالتعامل بهذه الورقة لوجود صورة الرئيس بشار الأسد عليها.

وأوضحت المصادر أن عمليات التداول تتم بالعملة السورية سواء بالبيع أو الشراء رغم انتشار الدولار ، حيث يقتصر التعامل به على تصريف العملة فقط وليس في عمليات البيع والشراء العادية.

عمليات القنيطرة في عيون إسرائيلية

ونظراً للموقع الجيوسياسي لمحافظة القنيطرة وأهميتها عند الكيان الإسرائيلي لما لها من تماس مباشر مع الجولان المحتل، ومنذ بداية الأزمة السورية، ومع قيام الجماعات الإرهابية بالسيطرة على مساحات مهمة من المحافظة، حاول الكيان الإسرائيلي استخدام مناطق المسلحين كحزام أمني حول مرتفعات الجولان من خلال التواصل مع هذه الجماعات وتزويدها بدعم شامل، إضافة إلى محاولة إنشائه منطقة عازلة بهدف زيادة عمقه الاستراتيجي شمال الأراضي المحتلة.

ويعدّ تحرك الجيش السوري باتجاه محافظة القنيطرة ومحاولة تحريرها من الجماعات الإرهابية مهماً جداً لما سيمكّنه من الحصول على تماس مباشر مع مرتفعات الجولان المحتلة، الأمر الذي يضع العمق الاستراتيجي للكيان الإسرائيلي في وضع هش للغاية، ويوفر نوعاً من الردع ضد العمليات المحدودة للكيان في سوريا، ويمكن القول إن وصول الجيش إلى هذه المناطق سيزيد من قدرته وقدرة المقاومة على صدّ الاعتداءات الإسرائيلية، وبفعل ذلك ستقلّ قدرة الكيان على توجيه ضربات للنظام السوري.

وعليه، من المتوقع أنه مع بدء العمليات العسكرية في محافظة القنيطرة وتكثيف الهجمات ضد الجماعات الإرهابية من أجل التحرير الكامل للمحافظة، سيسعى الكيان الإسرائيلي إلى زيادة ضرباته العسكرية للجيش السوري بهدف إيقاف هذه العمليات.

القلق والترقب الشديد من جانب الاحتلال الإسرائيلي

وسيطرت حالة من القلق والترقب الشديد من جانب الاحتلال الإسرائيلي، عقب نجاح الجيش السورى فى تقدم قواته جنوب سوريا وإعادة سيطرته على مناطق واقعة تحت سيطرة المسلحين الإرهابيين، خاصة أن الخطوة الاستراتيجي لقوات الحكومة السورية بعد درعا هى محافظة "القنيطرة".

 فمن ناحية العدو الإسرائيلي فدخول قوات عسكرية إلى القنيطرة السورية أو محيطها الواقع فى المنطقة العازلة بين "إسرائيل" وسوريا يعد خطرا أمنيا على هذا الكيان.

وتوقع المحلل العسكرى لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، ألكس فيشمان، مواجهة محتملة بين الجيش الإسرائيلى والجيش السورى فى حال دخول قوات ومعدات عسكرية لمنطقة فك الاشتباك، على ضوء الطلب الإسرائيلي باحترام وتطبيق الاتفاق الذى وقع عام 1974.

وتنتشر في قرى وبلدات بريف القنيطرة السورية مجموعات إرهابية تتبع في معظمها لتنظيمات "جبهة النصرة" و"تحرير الشام" وتتلقى مختلف أنواع الدعم اللوجستي والتسليحي من الكيان الاسرائيلي التي تقوم بنقل مصابي الإرهابيين للعلاج في مشافيها.