تقرير للشرطة البرازيلية: اللاعب نيمار دا سيلفا متهم بالاغتصاب في باريس

العالم – منوعات

وزعمت المرأة أن نيمار كان ثملًا عندما اعتدى عليها في فندق في العاصمة الفرنسية.

وأصدرت إدارة نادي نيمار بيانًا في موقعه على الإنترنت نفى فيه اللاعب البالغ عمره 27 عامًا هذه المزاعم تمامًا.

وقال نيمار في هذا البيان: رغم شعوره بمفاجأة من هذه الأنباء غير أن الحقائق كانت معروفة للاعب وإدارته إذ تعرض لمحاولة ابتزاز من أحد المحامين في ساو باولو قال إنه يمثل الضحية المزعومة. تمّ إبلاغ محامي اللاعب واتخذوا الخطوات المناسبة. ننفي المزاعم الظالمة وفوق كل ذلك فضح ذلك في وسائل الإعلام كان أمرًا سلبيًا جدًا.

وأضاف البيان: كل أدلة التعرض للابتزاز وعدم صحة مزاعم الاغتصاب سيتمّ تقديمها إلى مسؤولي الشرطة في الوقت المناسب.

ووفقًا لتقرير الشرطة، أبلغت المرأة المحققين في ساو باولو أنها تعرفت على نيمار عبر تطبيق انستجرام واقترح عليها مقابلته في باريس. وأرسل مساعد نيمار تذكرة طيران إليها وأقامت في فندق سوفيتل أرك دو تريمف بباريس وفقًا لما جاء في حسابها في انستجرام.

وقالت المرأة للشرطة إن نيمار وصل متأخرًا إلى الفندق وكان يبدو أنه "حالة سكر" وإنهما تحدثا ثمّ تعانقا.

وجاء في تقرير الشرطة: أصبح نيمار عدائيًا وعنيفًا ومارس الجنس رغم رغبة الضحية.

وأضاف التقرير أن المرأة أوضحت أنها عادت إلى البرازيل بعد ذلك بيومين دون إبلاغ الشرطة الفرنسية عن واقعة الاغتصاب لأنها كانت محطمة نفسيًا وخائفة من الإعلان عن التفاصيل في دولة أخرى.

وفي وقت سابق قال والد نيمار لتلفزيون محلي إن الاتهامات كانت فخًا وإن نجله سينشر محادثاته مع المرأة في مواقع التواصل الاجتماعي لو كان الأمر ضروريًا.

ويستعد نيمار الموجود في البرازيل حاليًا للمشاركة مع منتخب بلاده في كأس كوبا أمريكا الشهر الحالي.

وفي نهاية مايو/ أيار الماضي قرر الاتحاد البرازيلي سحب شارة قيادة المنتخب من نيمار ومنحها إلى داني ألفيس زميله في باريس سان جيرمان. وفي بداية الشهر الماضي أوقف الاتحاد الفرنسي نيمار لثلاث مباريات بعد اعتدائه على أحد الجماهير بعد خسارة باريس سان جيرمان في نهائي كأس فرنسا أمام ستاد رين، كما أشارت تقارير إعلامية إلى دخوله في شجار مع زملائه في الفريق.