تنافس بين هواتف بشاشة مزدوجة وهواتف قابلة للطي

العالم – علوم و تکنولوجيا

تنافس مستمر بين الشركات المصنعة لهذه التكنولوجيا مع إضافات للأجهزة الذكية وميزاتها. ففي معرض لشركة تي سي ال، طرحت الشركة هاتفها الذكي بشاشة كبيرة قابلة للطي مع خدمة الفايف جي بين المنافسين، و تأمل بتطوير وتمكين الجهاز قريبا وبروئية مستمرة في النمو.

وقال مدير الاتصلات لاميركا الشمالية، براد مولن:"ما نريده هو الخروج باجهزة أكثر تطورا وشاشة قابلة للطي باسعار معقولة وحتى عام 2020 ستكون البداية فقط".

ومن القابل للطي إلى جهاز ذو شاشة مزدوجة طرحته شركة ال جي و بذكاء الفايف جي فالشاشتان على الهاتف الجديد تعملان بشكل مستقل لذا يمكن للمستخدم مشاهدة فيلم على شاشة واحدة واستخدام الإنترنت على الشاشة الثانية في نفس الوقت كذلك الأمر لهاتف أخر يمكن إلغاء قفله دون لمس الشاشة ويستخدم المصادقة عبر اليد والتعرف على الوجه بالأشعة تحت الحمراء.

كذلك الأمر لجهاز أخر طرحته ال جي بخدمة الفايف جي المتطورة مزوداً بمستشعر يمكن فتحه عن طريق مسح الأوردة في راحة اليد ويمكن التحكم فيه بالإيماءات الحركية لأصابع اليد بوقت استجابة وسرعة عالية.

وقال نائب رئيس شركة ال جي، ايان فوغ:"نحن ذاهبون لرؤية تطلق في أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية في الفين وتسعة عشر مع خدمات وسائل الإعلام ورجال الأعمال".

سباق العلوم والتكنولوجيا في تسارع بين الشركات والدول كغيره من التنافس في باقي المجالات لكن السؤال هنا هل تبقى هذه العلوم والخدمات ضمن دائرة خدمة البشرية أم ستتعدى الامر؟